كيف تتعاملين مع فتور الشريك الجنسي بعد سن الستين؟ نصائح من خبراء العلاقات

كيف تتعاملين مع فتور الشريك الجنسي بعد سن الستين؟ نصائح من خبراء العلاقات

تراجع الرغبة الجنسية لدى الزوج يثير قلق الزوجة

تعاني سيدة تبلغ من العمر 40 عاماً من فتور زوجها الجنسي بعد ست سنوات من الزواج، حيث لاحظت أنه لم يعد يبذل أي جهد لإرضائها في العلاقة الحميمة. الزوج، البالغ من العمر 60 عاماً، أنجب طفلاً مع زوجته في العام الماضي، إلا أن علاقتهما شهدت أزمات عاطفية وجنسية رغم تحسنها مؤخراً بعد خضوعهما لعلاج للأزواج. مع ذلك، لا يزال الطرفان غير راضيين عن حياتهما الجنسية، بحسب ما نقلته صحيفة “ذا غارديان” البريطانية.

أسباب الفتور الجنسي: العمر والصحة والعلاقة العاطفية

توضح الزوجة أنها تحتاج وقتاً أطول للوصول للنشوة الجنسية، إلا أن زوجها يفقد صبره سريعاً ويتوقف عن المحاولة، حيث يصل لنشوته أولاً وبسرعة. وتضيف أن لديها مشكلات صحية مزمنة تجعل العلاقة الحميمة مؤلمة أحياناً، ولكن زوجها كان يحترم رفضها للعلاقة في هذه الحالات. في المقابل، يصبح الزوج دفاعياً وغير متعاون حين تطلب منه تجربة أمور جديدة لتحسين العلاقة، رغم شرائه بعض الألعاب الجنسية كمحاولة منه، وهو ما اعتبرته الزوجة طريقة لتجنب بذل الجهد الحقيقي.

تجارب سابقة ونظرة الزوج للعلاقة

أشار الزوج مؤخراً إلى أنه كان عشيقاً للعديد من النساء قبل الزواج، ما دفع الزوجة للتساؤل إذا كان يرى نفسه دائماً كطرف يمنح المتعة للنساء خارج إطار العلاقة الزوجية، وربما انعكس ذلك الآن في زواجهما. كما أبدى الزوج نوعاً من الاستسلام لفكرة العزوف عن العلاقة، مقترحاً في بعض الأحيان أن تلجأ زوجته لعلاقات خارجية شرط ألا تخبره بذلك، وهو ما رفضته الزوجة لأنها لا ترغب في خداعه رغم استعدادها لمناقشة مبدأ العلاقة المفتوحة في حال كان الحل الوحيد.

رأي الخبراء: الحوار والتجديد أساس العلاقة الحميمة

توجهت الزوجة إلى سيلفا نيفيس، المعالج النفسي المتخصص في العلاقات الجنسية، الذي أكد أن المشكلة تبدو مرتبطة بانعدام التواصل والفضول تجاه رغبات الطرف الآخر. وشدد نيفيس على أهمية رغبة الشريك في اكتشاف ما يرضي الطرف الآخر، مشيراً إلى أن فتور الزوج قد يكون له علاقة بالتقدم في العمر أو بانخفاض مستويات الطاقة أو هرمون التستوستيرون، وليس بالضرورة يدل على قلة الاهتمام.

الحلول المقترحة: التفاهم وتغيير الروتين

ينصح نيفيس بفتح حوار صريح لمعرفة أسباب فتور الزوج ومحاولة فهم خلفياته الحقيقية، ويؤكد أن الأزواج يستطيعون تجاوز تغيرات الرغبة المرتبطة بالعمر أو ضغوط الحياة إذا بذل كلا الطرفين جهداً لتجديد العلاقة. ويقترح الخروج عن السيناريوهات المعتادة في العلاقة الحميمة، ووضع قائمة جديدة للتجارب المشتركة بعيداً عن الأفكار التقليدية.

القرار النهائي: الاستمرارية أو إعادة التفكير بالعلاقة

يشير الخبراء إلى أن رفض الزوج التام للمشاركة أو التجديد في الحياة الجنسية قد يكون مؤشراً كافياً لإعادة تقييم العلاقة برمتها. كما يرون أن العلاقة الحميمة تعكس أحياناً مشكلات أعمق في الزواج، ويحثون الزوجة على التفكير فيما إذا كانت هناك أشياء جوهرية تستحق الإنقاذ في هذا الارتباط.

شارك المقال عبر:
ليان احمد
ليان احمد

محرر بمنصة وحدك الإخبارية

المقالات: 63