استمرار محاكمة ألان جونز في سيدني باتهامات الاعتداء الجنسي
تتواصل في محكمة داونينغ سنتر بمدينة سيدني جلسات محاكمة المذيع الأسترالي السابق ألان جونز، حيث يُحاكم بتهم تتعلق بالاعتداء غير اللائق والملامسة الجنسية دون موافقة، وذلك خلال الفترة بين عامي 2003 و2020. بحسب ما نقلته صحيفة The Sydney Morning Herald، يستمر اليوم الاستماع إلى شهادة صديقة المشتكي الأول المعروفة باسم “J”، بعد أن أدلت بشهادتها في اليوم السابق حول تفاصيل ما أبلغها به قبل نحو عشرين عاماً.
شهادات مقربين من المشتكي أمام المحكمة
خلال الجلسة التي عُقدت أمس، أفاد شقيق “J” الأكبر بأنه لم يشهد بنفسه أي تصرف غير لائق من جونز تجاه شقيقه، لكنه أُبلغ بالأمر في عام 2024 عقب توقيف جونز. وأوضح أن “J” صارحه بأنه كان من بين الرجال الذين تقدموا بشكوى ضد جونز. كما قدمت صديقة “J” السابقة إفادة قالت فيها إن الأخير أخبرها في منتصف العقد الأول من الألفية أن جونز قد لمس جسده بطريقة غير مناسبة، وطلب منها الاحتفاظ بالأمر سراً. وأضافت أنه كان يبدو عليه الاضطراب الشديد حين أفصح لها عن ذلك.
تفاصيل الهدايا والعلاقة مع العائلة
كشفت الجلسات أن جونز منح “J” عدة هدايا مثل هاتف محمول وسيارة وبدل أسبوعي، كما قدم هدايا أخرى لعائلته، منها خاتم خطوبة لشقيق “J” وهدايا منزلية. تم تقديم مستندات رسمية تؤكد توقيت بعض هذه الهدايا، حيث حصل “J” على الهاتف بعد شهر من بلوغه 18 عاماً والسيارة وهو في سن 19. وقد تم التطرق لهذه التفاصيل خلال استجواب محامية الدفاع غابرييل بشير.
اتهامات إضافية وشهادات متوقعة
تتضمن لائحة الاتهام الموجهة إلى ألان جونز 22 تهمة تتعلق بالاعتداء غير اللائق والملامسة الجنسية دون موافقة، تستند إلى إفادات ستة رجال بينهم “J” و” C”. من المنتظر أن يدلي مدرب “J” ووالدته بشهادتهما أمام المحكمة خلال الجلسات القادمة، بينما لن يبدأ “C” تقديم شهادته اليوم، وفق ما أعلن الادعاء.
موقف الدفاع واستمرار المحاكمة
ينفي ألان جونز جميع الاتهامات الموجهة إليه بشكل قاطع، وتؤكد هيئة الدفاع أنه سيجري اختبار مصداقية الشهود خلال سير المحاكمة. وتستمر الجلسات في الأيام المقبلة، وسط متابعة إعلامية واسعة في أستراليا.








