هجوم دموي بسيف يهز مدرسة ثانوية في فاجرستا السويدية
لقي شخص مصرعه وأصيب عدة آخرون في هجوم بسيف وقع داخل مدرسة ثانوية بمدينة فاجرستا وسط السويد، وذلك بحسب ما أفادت به الشرطة المحلية الجمعة. وأكدت السلطات القبض على المشتبه به البالغ من العمر 18 عاماً بعد أن أطلقت عليه النار أثناء المواجهة، مضيفة أنه لم يعد هناك خطر يهدد السكان في المنطقة.
تفاصيل الهجوم وإجراءات الطوارئ
وقع الاعتداء في مدرسة “برينيلسكولا” الثانوية حوالي الساعة الثانية بعد الظهر بالتوقيت المحلي، مع بداية عودة الطلاب البالغ عددهم نحو 450 شاباً وشابة تتراوح أعمارهم بين 16 و20 عاماً من عطلة الصيف. وأشارت هيئة الصحة السويدية إلى أن اثنين من المصابين هما فتيان تتراوح أعمارهما بين 12 و17 عاماً ويتلقيان العلاج في المستشفى.
وأفادت الإذاعة العامة “SVT” بأن سيارات الإسعاف والشرطة، إلى جانب مروحية تابعة للشرطة، انتشرت حول المدرسة فور وقوع الحادث. كما أعلنت بلدية فاجرستا عن إغلاق مدارس ومبانٍ عامة أخرى في المنطقة كإجراء احترازي.
ردود فعل رسمية وتعاطف واسع في السويد
أعرب رئيس الوزراء السويدي أولف كريسترشون عن تعاطفه مع الضحايا وذويهم، مشيراً في منشور على منصة “إكس” إلى أن السلطات تواصل تحقيقاتها المكثفة لمعرفة دوافع الهجوم. من جانبها، وصفت ماجدلينا أندرسون، زعيمة الحزب الاشتراكي الديمقراطي المعارض، الحادث بأنه “خبر فظيع”، مؤكدة أن أعمال العنف داخل المدارس تؤثر على المجتمع السويدي بأكمله.
سلسلة هجمات سابقة على مدارس في السويد
تشهد السويد في السنوات الأخيرة تصاعداً في الهجمات على المؤسسات التعليمية. ففي فبراير 2025، أقدم رجل يبلغ من العمر 35 عاماً على قتل عشرة أشخاص داخل مركز تعليم للبالغين في مدينة أوربرو. كما شهدت مدينة مالمو في مارس 2022 هجوماً آخر عندما قام طالب في الثامنة عشرة من عمره بطعن معلمتين حتى الموت داخل مدرسة ثانوية.
مدينة فاجرستا والتدابير الأمنية
تعد فاجرستا مدينة صغيرة يقطنها نحو 12 ألف نسمة وتقع على بعد نحو 170 كيلومتراً شمال غرب العاصمة ستوكهولم. وعقب الهجوم، سارعت الشرطة إلى فرض إغلاق على مدارس ومرافق عامة أخرى في المدينة من أجل حماية الطلاب والسكان.
نُشر هذا الخبر استناداً إلى تقارير “دويتشه فيله” (DW) ووكالتي “فرانس برس” و”رويترز”.








