إعادة تدوير جوز الهند الأخضر.. شواطئ برازيلية تحول بقايا الفاكهة إلى سماد

إعادة تدوير جوز الهند الأخضر.. شواطئ برازيلية تحول بقايا الفاكهة إلى سماد

تتحول بقايا جوز الهند التي يتركها المصطافون على الشاطئ إلى سماد يُستخدم في الحدائق والمساحات الخضراء، ضمن برنامج أطلقته بلدية برايا غراندي على ساحل ولاية ساو باولو البرازيلية. وتستهدف مبادرة إعادة تدوير جوز الهند الأخضر تقليل المخلفات التي كانت تُرمى مع القمامة العادية وتنتهي في المكبات.

وبحسب تقرير نشره موقع «جي 1 سانتوس»، تجمع البلدية قشور وبقايا الثمار في حاويات مخصصة موزعة على الواجهة البحرية، قبل نقلها إلى مركز التسميد في حي تويبيري لمعالجتها.

من الشاطئ إلى المساحات الخضراء

بدأ البرنامج في 25 أغسطس، ويعتمد على فرز مخلفات جوز الهند في مواقع التجميع بدلاً من خلطها بالنفايات الأخرى. ثم تُنقل الكميات المجمعة إلى مركز التسميد، حيث تُطحن لتقليل حجمها وتسريع تحللها العضوي.

ولا تُعالج بقايا الفاكهة وحدها؛ إذ تُخلط مع مخلفات الأسواق الشعبية وبقايا تقليم الأشجار بعد فرمها. وينتج عن هذه العملية سماد تستفيد منه البلدية في زراعة الشتلات واستعادة النباتات وصيانة الحدائق العامة.

11 حاوية على امتداد الكورنيش

وضعت بلدية برايا غراندي 11 حاوية بلاستيكية صلبة، سعة كل منها ألف لتر، في 10 مواقع على ممشى الشاطئ بين حيي كانتو دو فورتي وأوسيان.

وقالت الإدارة البلدية إن الحاويات قد تُستبدل مستقبلاً بأخرى أكبر، بسعات تراوح بين 2500 و3000 لتر، وفق حجم الإقبال وكميات المخلفات المسجلة في نقاط التجميع.

تقليل تكلفة المكبات

يرى مسؤولو المدينة أن فصل بقايا جوز الهند يخفف العبء عن مكبات النفايات الصحية، ويقلل الكلفة المرتبطة بنقل المخلفات والتخلص منها.

وقال نائب رئيس قسم المناطق الخضراء والنفايات الصلبة، مارسيلوس كوندي ماتشادو، إن الطحن لا يخفض الحيز الذي تشغله هذه المخلفات فحسب، بل يسهل أيضاً عملية تحلل المادة العضوية.

شارك المقال عبر:
منار حمدي
منار حمدي

محرر بمنصة وحدك الإخبارية

المقالات: 78