محاكمة كاليب فلين.. رسالة «أنا حر» تعيد قصة علاقة سرية إلى الواجهة

محاكمة كاليب فلين.. رسالة «أنا حر» تعيد قصة علاقة سرية إلى الواجهة

تتصدر رسائل شخصية قال الادعاء إنها سبقت مقتل آشلي فلين مسار محاكمة كاليب فلين في ولاية أوهايو الأمريكية، بعدما اتهم ممثلو الادعاء زوجها السابق، المتسابق في برنامج «أمريكان آيدول»، بالتخطيط للتخلص منها من أجل إنهاء زواجه.

وبحسب تقرير نشرته صحيفة «هندوستان تايمز»، قدم الادعاء في افتتاح المحاكمة يوم 18 سبتمبر 2026 رسائل يُزعم أن فلين تبادلها مع امرأة كان على علاقة بها خارج الزواج. وقال المدعون إن إحدى الرسائل، التي أُرسلت قبل وقت قصير من وفاة آشلي، تضمنت عبارة: «أنا أختارك. أنا حر».

ماذا يقول الادعاء عن ليلة مقتل آشلي؟

قُتلت آشلي فلين بالرصاص داخل منزل الزوجين في مدينة تيب سيتي بولاية أوهايو في 16 فبراير 2026. وقال كاليب فلين في البداية للسلطات إن شخصاً متسللاً دخل المنزل وأطلق النار على زوجته.

لكن الادعاء قدم رواية مختلفة أمام هيئة المحلفين، إذ اتهمه بإطلاق النار على زوجته بينما كانت نائمة، ثم ترتيب مسرح الجريمة ليبدو كأنه اقتحام للمنزل. وألقي القبض على فلين لاحقاً ووجهت إليه اتهامات مرتبطة بمقتلها، بينما دفع ببراءته.

علاقة خارج الزواج تتحول إلى محور في القضية

أقر فريق الدفاع بأن فلين أقام علاقة خارج إطار الزواج، إلا أنه شدد على أن الخيانة لا تثبت ارتكاب جريمة قتل. وقال محاميه للمحلفين إن موكله لا يحاكم بسبب خيانته، وإن الادعاء ما زال مطالباً بإثبات أنه نفذ الجريمة.

ويراهن الادعاء على أن تلك العلاقة تقدم دافعاً محتملاً للجريمة، مستنداً إلى رسائل قال إنها تضمنت حديثاً عن قتل آشلي والرغبة في التحرر من الزواج. في المقابل، طعن الدفاع في هذا الطرح، مشيراً إلى ما وصفه بثغرات في الأدلة المادية، من بينها عدم العثور على سلاح الجريمة.

من هي أليغا بوتنر وما صلتها بالقضية؟

برز اسم أليغا بوتنر في التغطية الإعلامية والتكهنات على الإنترنت باعتبارها المرأة التي ارتبط بها فلين، إلا أن المدعين لم يعلنوا اسمها علناً بوصفها المرأة المعنية بالعلاقة. كما أن التغطية القضائية تحدثت عن «علاقة» و«عشيقة» من دون تسمية مباشرة.

كانت بوتنر تقود التراتيل في مركز «كريستيان لايف سنتر» بمدينة دايتون في أوهايو، وهي الكنيسة نفسها التي شارك فلين في خدمتها الموسيقية. وأفاد موقع «تشيرش ليدرز» في مارس بأن قس الكنيسة جوردان هانسن أعلن استقالتها من منصبها، من دون تقديم تفسير، بعد توقيف فلين.

شاهدة محتملة بلا اتهامات

أدرج اسم بوتنر ضمن قائمة الشهود المحتملين في المحاكمة، وفقاً لتغطية «تشيرش ليدرز»، كما أفادت مجلة «بيبول» قبل بدء الجلسات بأن المرأة التي يُزعم أنها كانت على علاقة بفلين ستكون بين الشهود المتوقع إدلاءهم بشهاداتهم.

ولا تواجه بوتنر أي اتهام بارتكاب مخالفة مرتبطة بمقتل آشلي فلين. ولا تتوافر معلومات عامة موثوقة عن مكان وجودها أو محل إقامتها الحالي، بينما يظل المؤكد علناً أنها استقالت من الكنيسة عقب اعتقال فلين وقد تُستدعى للشهادة في القضية.

ما الذي قد تحسمه الشهادة؟

قد تمنح شهادتها المحتملة هيئة المحلفين تفاصيل عن علاقة فلين خارج الزواج، لكن دورها الفعلي في ملف الادعاء سيتحدد بما يقدم داخل قاعة المحكمة. وتستمر المحاكمة وسط مواجهة بين رواية ادعاء تتحدث عن دافع وخطة، ودفاع ينفي أن الأدلة المتاحة تثبت وقوع الجريمة على يد المتهم.

شارك المقال عبر:
حور احمد
حور احمد

محرر بمنصة وحدك الإخبارية

المقالات: 81