توقف صادرات النفط الإيرانية عبر هرمز.. واشنطن تتحدث عن «جدار حديدي»

توقف صادرات النفط الإيرانية عبر هرمز.. واشنطن تتحدث عن «جدار حديدي»

أعلنت الولايات المتحدة توقف صادرات النفط الإيرانية عبر هرمز خلال الأسبوع الجاري، مؤكدة أن طهران لم تتمكن من تمرير أي برميل عبر الممر البحري الاستراتيجي، بينما قالت واشنطن إنها عملت على تأمين تدفق شحنات الطاقة والتجارة الدولية في المنطقة.

ونقل موقع مصراوي عن وزير الخزانة الأمريكي سكوت بيسنت قوله، في مقابلة مع موقع «أكسيوس»، إن الولايات المتحدة سهلت عبور 1.1 مليار برميل من النفط عبر مضيق هرمز، مقابل عدم عبور أي شحنة نفط إيرانية عبره.

أول أسبوع بلا شحنات نفطية إيرانية

قال بيسنت إن هذه هي المرة الأولى منذ بدء إيران تصدير النفط التي لا تمر فيها إمدادات نفطية إيرانية بحراً خلال أسبوع كامل. وربط ذلك بإجراءات عزل وحصار مشددة تفرضها واشنطن على طهران.

وأوضح الوزير الأمريكي أن الهدف من هذه الإجراءات هو منع تدفق الشحنات البترولية الإيرانية، مع الحفاظ في الوقت نفسه على حركة إمدادات الطاقة العابرة للمضيق وحماية الملاحة التجارية الدولية.

ما المقصود بـ«الجدار الحديدي»؟

وصف بيسنت المرحلة الحالية من المواجهة مع إيران بأنها مرحلة «الجدار الحديدي»، معتبراً أن الحصار المفروض يمثل إجراءً استثنائياً لم تنفذه الإدارة الأمريكية من قبل بهذه الصورة.

وأشار إلى أن واشنطن تسعى من خلال تلك السياسة إلى إحكام السيطرة على التحركات البحرية المستهدفة ومنع وصول الصادرات النفطية الإيرانية إلى الأسواق عبر البحر.

رهان أمريكي على وفرة النفط وانخفاض الأسعار

أكد وزير الخزانة أن الولايات المتحدة قادرة على تجاوز التداعيات الناجمة عن الحرب مع إيران، متوقعاً زيادة ملموسة في إمدادات النفط العالمية خلال الفترة المقبلة.

وأضاف أن ارتفاع المعروض قد يقود إلى انخفاض واضح في أسعار النفط بالأسواق الدولية، في وقت يراقب فيه قطاع الطاقة تأثير القيود البحرية الجديدة على تدفقات الخام عبر أحد أهم الممرات المائية في العالم.

شارك المقال عبر:
منار حمدي
منار حمدي

محرر بمنصة وحدك الإخبارية

المقالات: 99