سجلت محطات الرصد الجيولوجي هزة أرضية بقوة 4.6 درجة ضربت المنطقة الحدودية الفاصلة بين سوريا وتركيا، وامتدت تأثيراتها المباشرة لتشمل مناطق جغرافية أبعد لتصل إلى الأراضي المصرية.
طبيعة زلزال سوريا وتركيا
تركزت نقطة ارتكاز الزلزال في الشريط الحدودي الذي يربط بين الأراضي السورية والتركية. وتصنف الهزة التي بلغت قوتها 4.6 درجة ضمن الزلازل المتوسطة التي تُرصد بوضوح عبر أجهزة القياس العالمية، وتُحدث اهتزازات ملموسة في محيط مركزها. تقع هذه المنطقة الجغرافية على خطوط صدع نشطة، مما يجعلها عرضة للتحركات التكتونية المتكررة التي تفرغ الطاقة الكامنة في القشرة الأرضية.
وصول الاهتزازات إلى مصر
أفاد عدد من السكان في مصر بشعورهم بالهزة الأرضية، رغم بعد المسافة الجغرافية عن مركز وقوع الزلزال. وتفسر طبيعة الجيولوجيا هذه الظاهرة بقدرة الموجات الزلزالية على الانتقال عبر الطبقات الصخرية العميقة والوصول إلى مسافات طويلة، خاصة عندما تحدث الانزلاقات الأرضية في مناطق حوض البحر الأبيض المتوسط. تتأثر الأراضي المصرية عادة بالهزات التي تضرب حزام شرق المتوسط نظراً للترابط الجيولوجي الكامن بين هذه المناطق الإقليمية.








