بدأت واقعة العثور على رضيع أمام دار أيتام بالشيخ زايد بورقة صغيرة كانت في يد الطفل، قبل أن تقود تحريات الأجهزة الأمنية إلى والدته وقريب لها يعمل سائقاً، وسط فحص قانوني مستمر لملابسات تركه وحيداً.
وبحسب ما نشره موقع مصراوي، تلقت شرطة النجدة بلاغاً عن وجود رضيع أمام دار الأيتام في مدينة الشيخ زايد، وانتقلت الأجهزة الأمنية إلى الموقع لبدء التحريات وتحديد هوية من ترك الطفل.
ورقة مع الرضيع تفتح خيوط التحقيق
لفتت الورقة التي عُثر عليها مع الطفل انتباه فريق البحث، إذ حملت اسماً واحداً أصبح أحد خيوط الوصول إلى المتورطين في الواقعة.
ومع استكمال التحريات، توصلت الأجهزة الأمنية إلى أن والدة الرضيع تقف وراء تركه أمام الدار، بحسب ما أورده التقرير.
أقوال الأم ودور قريبها السائق
قالت الأم، وفقاً للتحريات وأقوالها، إن الطفل نتج عن علاقة غير شرعية مع عاطل محبوس على ذمة قضية. وأضافت أنها تواصلت بعد الولادة مع أحد أقاربها، وهو سائق، واتفقا على نقل الرضيع ووضعه أمام دار الأيتام.
وتبحث الجهات المختصة تفاصيل دور السائق في تنفيذ الاتفاق، إلى جانب الظروف الكاملة التي سبقت ترك الطفل أمام الدار.
إجراءات قانونية لفحص الواقعة
تواصل الأجهزة الأمنية فحص أقوال الأم ونتائج التحريات، تمهيداً لاتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة في القضية.








