أوقفت السلطات الأمريكية امرأة في ولاية كنتاكي بعد توجيه اتهامات بالاعتداء الجنسي على طفل في كنتاكي، وفق وثائق قضائية تتعلق بوقائع مزعومة تعود إلى عام 2022.
وتتهم لائحة اتهام صادرة في مقاطعة نيلسون لورين وينانز، البالغة 31 عاماً والمنحدرة من مدينة باردستاون، بارتكاب جريمة لواط من الدرجة الأولى بحق طفل يقل عمره عن 12 عاماً. وتؤكد الاتهامات أنها لم تثبت أمام القضاء بعد.
ونشرت صحيفة «هندوستان تايمز» تفاصيل القضية نقلاً عن وثائق المحكمة، التي أشارت إلى أن الوقائع المزعومة حدثت بين 1 يناير و20 نوفمبر 2022، وأن الضحية وردت في المستندات بالأحرف الأولى «C.G.W.» لحماية هويتها.
ماذا تقول لائحة الاتهام؟
تتضمن القضية ثلاث تهم، بينها اتهام بممارسة اتصال جنسي غير مشروع مع طفل دون الثانية عشرة. كما نسبت الوثائق إلى وينانز تهمة سفاح قربى مرتبطة بشخص من العائلة يقل عمره عن 12 عاماً.
ولا توضح الأوراق القضائية المتاحة ما إذا كان الطفل المذكور في تهمة سفاح القربى هو نفسه الضحية الواردة في الاتهامات الأخرى. كذلك لم تكشف التقارير عن طبيعة صلة القرابة بين الطرفين.
وتستخدم الوثائق القضائية الحروف الأولى فقط عند الإشارة إلى الطفل، في إجراء معتاد لحماية القاصرين في القضايا المتعلقة بالاعتداءات الجنسية.
احتجاز بكفالة مرتفعة وجلسة مرتقبة
تُحتجز وينانز حالياً في مركز احتجاز مقاطعة لارو، ولم تسدد كفالة قدرها 250 ألف دولار، بحسب ما نقلته صحيفة «نيويورك بوست».
ومن المقرر أن تمثل أمام المحكمة في 5 نوفمبر. وقد تواجه عقوبة السجن مدى الحياة إذا أُدينت بالتهمة الأشد، وهي اللواط من الدرجة الأولى.
ولم تحدد التقارير المتاحة هوية محاميها حتى وقت نشرها، كما لم يصدر عنها تعليق علني بشأن الاتهامات.
شرطة ولاية كنتاكي تتولى التحقيق
يتولى قسم شرطة ولاية كنتاكي التحقيق الرئيسي في القضية، وفق بيان صادر عن مكتب شريف مقاطعة نيلسون، الذي قال إنه لم يكن على علم مسبق بالادعاءات ولا يملك تفاصيل عنها أو يشارك في التحقيق.
وأفاد المكتب بأن زوج المتهمة، آندي وينانز، كان يعمل سابقاً لديه قبل أن يستقيل ويلتحق بشرطة باردستاون مطلع عام 2026.
وأضاف البيان أن الإدارة اتخذت إجراءات تأديبية سريعة بشأن صور متداولة أظهرت مركبة تابعة للجهة الأمنية، ووصفت السلوك المرتبط بها بأنه غير مناسب، من دون توضيح إضافي لطبيعة الواقعة أو صلتها بالتحقيق الجاري.








