تعهد مرشح حزب الليبراليين لمنصب حاكم ولاية غوياس البرازيلية، وايلدر مورايس، باللجوء إلى المستشفيات الخاصة والخيرية لتقليص قوائم الانتظار التي تضم أكثر من 26 ألف شخص يحتاجون إلى جراحات اختيارية، في واحدة من أبرز وعوده خلال انتخابات غوياس 2026.
وقال مورايس، خلال مقابلة أجرتها معه قناة «تي في أنيانغويرا» في مدينة غويانيا يوم 15 سبتمبر/أيلول، إنه يريد إنشاء جدول تسعير خاص بالولاية للتعاقد مع خدمات المستشفيات الخاصة، إلى جانب توسيع الشراكات مع المؤسسات الخيرية.
وبحسب تقرير نشره موقع «جي 1 غوياس»، يراهن المرشح على هذه التعاقدات لتخفيف الضغط على شبكة الصحة العامة وتسريع مواعيد الفحوص والاستشارات والعمليات الجراحية.
كيف تستهدف الخطة قوائم الانتظار؟
تقوم الفكرة على مراجعة المقابل المالي الذي يدفعه النظام الصحي الموحد في البرازيل «SUS» للخدمات الطبية، مع تقديم مبالغ إضافية للمؤسسات المتعاقدة في غوياس.
وأشار مورايس إلى أن الولاية تضم 64 مؤسسة خيرية، بينها مستشفيات «سانتا كازا»، وقال إن الشراكة معها ستكمل ما يدفعه النظام الصحي الحكومي، معتبراً أن التعرفة الحالية منخفضة ولا تكفي لتلبية الاحتياجات داخل المستشفيات الحكومية.
ويواجه آلاف المرضى في الولاية انتظاراً لإجراء عمليات غير طارئة، وهو ما جعل ملف الرعاية الصحية محوراً رئيسياً في حديث المرشح، إلى جانب وعود مرتبطة بالأمن وفرص العمل.
الذكاء الاصطناعي ضمن وعود الأمن
طرح مورايس أيضاً تعزيز الوجود الشرطي واستخدام الذكاء الاصطناعي في مكافحة العنف المنزلي. ولم يوضح خلال المقابلة آلية استخدام هذه التقنيات أو طبيعة البرنامج المقترح.
كما وعد بإطلاق برنامج يضمن حصول الشباب على وظيفتهم الأولى، في محاولة للجمع بين ملفات الصحة والأمن والتوظيف ضمن برنامجه الانتخابي لمنصب حاكم الولاية.
ويمثل مورايس حزب الليبراليين «PL» في السباق الانتخابي بولاية غوياس، بينما تتركز خطته الصحية على الاستفادة من الطاقة المتاحة في القطاعين الخاص والخيري لتقليل فترات الانتظار في الشبكة العامة.








