أنهى ارتجاج جاريد يونغ موسمه مع نيويورك ميتس، بعدما تلقى ضربة في الرأس بركبة زميله الرامي نولان ماكلين خلال محاولة دفاعية عند القاعدة الأولى أمام فيلادلفيا في دوري البيسبول الأمريكي.
وأفاد تقرير نشرته شبكة ESPN بأن اللاعب، البالغ 31 عاماً، غادر المستشفى خلال الليل وعاد إلى منزله للتعافي، بعد أن خضع لفحوص جاءت نتائجها مطمئنة. لكنه يعاني صداعاً وفقداناً جزئياً للذاكرة نتيجة الاصطدام.
لحظة سقوط مقلقة عند القاعدة الأولى
وقعت الإصابة في الشوط السادس، حين كان فيلادلفيا متقدماً 1-0. تحرك ماكلين لتغطية القاعدة الأولى عقب كرة أرضية بطيئة ضربها جاستن كروفورد، بينما تراجع يونغ في البداية نحو القاعدة قبل أن يمد يده اليمنى لالتقاط الكرة مع محاولته إبقاء قدمه عليها.
توقف ماكلين للحظات ثم استأنف اندفاعه، ليصطدم رأسه بركبة زميله ويسقط فوقه تقريباً، بالتزامن مع عبور كروفورد القاعدة. سقط يونغ ووجهه إلى الأرض وبقي بلا حركة في المشهد الأولي الذي أثار القلق داخل الملعب.
نتائج مطمئنة رغم الصداع وفقدان الذاكرة
قال المدير المؤقت لميتس، آندي غرين، إن حالة يونغ كانت «بأفضل ما يمكن توقعه» قياساً بما ظهر فور الإصابة. وأضاف أن جميع الفحوص التي أجريت له أعطت الفريق النتائج التي كان يأملها.
وأوضح غرين أن اللاعب بدأ سلسلة من مواعيد المتابعة الطبية بعد خروجه من المستشفى، مرجحاً أن يحتاج إلى أكثر من مراجعة خلال فترة التعافي. وأكد وجود تفاؤل كبير بقدرته على التعافي واستئناف اللعب، من دون مخاوف تتعلق بمستقبله الرياضي.
ضربة قاسية لموسم استعاد فيه مكانه
كان يونغ يخوض أول موسم كامل له في الدوري الكبير، ونجح في تثبيت نفسه لاعباً أساسياً في مركز القاعدة الأولى. وشارك في 103 مباريات، محققاً معدل ضرب بلغ .266، إلى جانب تسعة أشواط منزلية و39 نقطة محققة لفريقه.
وتأتي الإصابة في ختام موسم شهد أيضاً غيابه ستة أسابيع بسبب إصابة في الركبة اليسرى، قبل أن يفرض حضوره مجدداً ضمن التشكيلة الأساسية.
من سيعوض يونغ في ميتس؟
يعتزم نيويورك ميتس استدعاء لاعب الوسط روني ماوريسيو من فريق سيراكيوز في الدرجة الثالثة لتعويض يونغ في القائمة. أما مركز القاعدة الأولى، فسيتناوب عليه بريت باتي ومارك فيينتوس وكريستوفر موريل خلال ما تبقى من الموسم.








