شقة كاي ترامب الفاخرة.. طالبة جامعية تعود إلى منزلها «بلا أحد»

شقة كاي ترامب الفاخرة.. طالبة جامعية تعود إلى منزلها «بلا أحد»

اختارت كاي ترامب، حفيدة الرئيس الأميركي دونالد ترامب، أن تبدأ عامها الجامعي الأول بعيداً عن السكن الطلابي التقليدي، لتنتقل إلى شقة واسعة وفاخرة من غرفتي نوم وحمامين في مدينة ميامي بولاية فلوريدا. الطالبة البالغة 19 عاماً وثّقت تفاصيل منزلها الجديد عبر قناتها على يوتيوب، معتبرة أن العودة إلى مكان هادئ بعد يوم طويل في ملعب الغولف هي أحد أجمل جوانب استقلالها.

وبحسب تقرير نشرته صحيفة «تايمز أوف إنديا»، بدأت كاي دراستها في جامعة ميامي، بالتوازي مع انضمامها إلى فريق الغولف النسائي في الجامعة، واختارت شقة خاصة بدلاً من الإقامة في سكن الحرم الجامعي.

تحدثت كاي، وهي ابنة دونالد ترامب الابن وزوجته السابقة فانيسا ترامب، بصراحة عن شعورها حيال منزلها الجديد، قائلة إن من اللطيف أن تعود «إلى لا أحد» بعد التدريب، وأن تسترخي فيه من دون التزامات.

جولة داخل شقة كاي ترامب الفاخرة

بدأت كاي جولتها المصورة من المطبخ، الذي وصفته بأنه الجزء المفضل لديها في المنزل. يفتح المطبخ العصري مباشرة على غرفة المعيشة، ويضم سطحاً أبيض واسعاً وجزيرة تتوزع حولها مقاعد معدنية فضية، بينما تخفي خزائن بتشطيبات خشبية داكنة الثلاجة والأجهزة الأخرى داخل تصميم موحد.

تبدو غرفة المعيشة هادئة نسبياً مقارنة بفخامة التجهيزات؛ إذ تتوسطها أريكة بيضاء كبيرة مزودة بوسائد رمادية. لكن المدفأة كانت التفصيلة التي لفتت انتباهها أكثر من غيرها، وقالت عنها خلال التصوير إنها «أروع» ما في الشقة.

ولا يقتصر المنزل على غرفتي النوم والحمامين، إذ يحتوي أيضاً على حمام منفصل للضيوف ومكتب خصصته الطالبة لمذاكرة دروسها وإنجاز واجباتها الجامعية. وقالت ببساطة وهي تشير إليه: «هذا مكتبي. أعمل فيه واجباتي، وما إلى ذلك».

لمسات شخصية بين لوحات وأوسمة يوتيوب

رغم الطابع الحديث للشقة، حرصت كاي على إضافة مقتنيات تعكس اهتماماتها وعائلتها. عرضت قطعة فنية مرتبطة بمدينة آسبن الأميركية، وقالت إنها علقتها بنفسها لأنها تحب التزلج وآسبن، كما أشارت إلى لوحة لمدينة نيويورك علقتها صديقتها إيما.

على أحد الجدران، وضعت أيضاً جوائزها الخاصة بمنصة يوتيوب، ومنها درع تجاوز 100 ألف مشترك وجائزة المليون مشترك. هذه التفاصيل جعلت الشقة مساحة تجمع بين حياتها كطالبة ورياضية وصانعة محتوى يتابعها جمهور واسع.

وفي جولتها داخل جناحها الخاص، أظهرت غرفة نومها وخزانة ملابسها والحمام، إلى جانب صورة تجمعها بجدها دونالد ترامب. ولم تحاول إخفاء امتنانها لما تملكه في بداية حياتها الجامعية، مؤكدة أنها تدرك مدى حظها في الحصول على هذا المنزل وهي لا تزال طالبة في عامها الأول.

وقالت: «أنا محظوظة جداً، جداً، بوجود هذه الشقة في عامي الدراسي الأول. إنها مذهلة، وأنا أحبها».

لماذا اختارت الاستقلال عن السكن الجامعي؟

قدمت كاي شقتها باعتبارها أكثر من عنوان مؤقت خلال الدراسة؛ فهي تراها بداية عملية لحياة مستقلة. وقالت إن وجود أغراضها الخاصة ومكان تعيش فيه بمفردها يمنحها شعوراً بأنها تبدأ فصلاً جديداً من حياتها.

هذا الجانب ظهر بوضوح في حديثها عن الأيام الطويلة التي تقضيها في الغولف. فبعد ساعات التدريب أو المنافسات، تريد مكاناً هادئاً تستطيع فيه الراحة، وهو ما جعلها تفضل المساحة الخاصة على تجربة السكن الجماعي المعتادة بين الطلاب الجدد.

ومع ذلك، أكدت أن الاستقلال في السكن لم يعزلها عن حياتها الجامعية. وقالت إن تجربتها في الكلية كانت جيدة، وإن زميلاتها في فريق الغولف أصبحن كالصديقات المقربات لها، كما أثنت على مدربيها ووصفتهما بأنهما رائعان.

الغولف في قلب يومياتها الجديدة بميامي

تستعد كاي لجدول مزدحم مع فريق جامعة ميامي للغولف، وكشفت خلال مدونتها المصورة أنها كانت على وشك السفر في اليوم التالي للمشاركة في أول بطولة لها. وقالت إنها تأمل أن تنقل لمتابعيها كواليس التزاماتها الرياضية ورحلاتها ومبارياتها الجامعية.

وأشارت إلى أن أداءها الذهني وضرباتها للكرة يمران بمرحلة جيدة، لكنها تعمل على تحسين مهارة الضربات القصيرة قرب الحفرة. ويعد هذا التفصيل مؤشراً على أن الغولف ليس نشاطاً مكملاً لدراستها، بل جزء أساسي من جدولها اليومي وطموحها في الجامعة.

تخطط كاي لتصوير مزيد من تفاصيل روتينها، بما في ذلك الاستيقاظ في الخامسة صباحاً خلال أيام التصفيات، والتدريبات والمنافسات. وقالت إن الفيديو التالي قد يكون يوماً كاملاً من حياتها بين الدراسة والرياضة.

«ميامي هي المكان المناسب»

أبدت كاي ارتياحها لاختيار جامعة ميامي، وقالت إن المدينة هي «المكان المناسب» بالنسبة إليها وإنها سعيدة بقرارها حتى الآن. كما وصفت الانتقال إلى الكلية بأنه تجربة «مجنونة»، لكنها ترى أن منزلها ساعدها على التكيف مع التحول السريع في حياتها.

بين الدراسة، والتدريبات، والسفر المتوقع للمنافسات، ومحتوى يوتيوب الذي تنشره لجمهورها، تحاول الطالبة تحويل هذه المرحلة إلى يوميات موثقة عن الاستقلال الجامعي. وفي قلب تلك اليوميات، تبدو شقتها الجديدة المكان الذي تعود إليه بعد كل ما تفرضه البداية الجديدة من ضغط وانشغال.

شارك المقال عبر:
رغدة الضبع
رغدة الضبع

اخصائي اجتماعي ومحرر بمنصة وحدك الإخبارية

المقالات: 52