تصدّر خبر سجن الرئيس الإكوادوري السابق **لينين مورينو** بتهمة الفساد أحدث العناوين الواردة من أمريكا اللاتينية، بعدما نفى الحصول على رشى من شركة صينية مقابل تأمين عقد لبناء محطة لتوليد الطاقة الكهرومائية. وبحسب ما نشرته هيئة الإذاعة البريطانية «بي بي سي»، يأتي الملف ضمن مجموعة من التطورات السياسية والأمنية والكوارث الطبيعية التي تشهدها دول المنطقة.
قضية لينين مورينو والعقد الكهرومائي
لم تذكر المعلومات المنشورة تفاصيل إضافية عن الحكم أو مدة العقوبة، لكنها أكدت أن الرئيس الإكوادوري السابق أودع السجن على خلفية قضية فساد. ويرفض مورينو الاتهامات الموجهة إليه، وينفي تلقي أموال من شركة صينية بهدف تسهيل حصولها على عقد لبناء محطة للطاقة الكهرومائية.
يرتبط هذا النوع من القضايا عادةً بعقود البنية التحتية الكبرى، التي تتطلب إنفاقاً عاماً واسعاً وتخضع لتدقيق سياسي وقضائي. وفي الحالة الإكوادورية، يتركز الاتهام الوارد في التقرير على علاقة مزعومة بين الرشى ومنح عقد إنشائي، بينما يواصل الرئيس السابق إنكار التورط في أي مخالفة.
خطوة كولومبية بشأن قادة جماعات متمردة
في كولومبيا، وافق الرئيس الجديد على تسليم قادة متمردين إلى الولايات المتحدة. ووصفت «بي بي سي» القرار بأنه خطوة يمكن أن تسهم في إنهاء خطة تهدف إلى وقف العنف، عبر جمع الجماعات المتمردة والإجرامية حول طاولة مفاوضات.
لا تقدم المعلومات المنشورة تفاصيل عن أسماء القادة أو عددهم، كما لا توضح الموعد المتوقع لتنفيذ التسليم. لكن القرار يضع ملف الجماعات المسلحة والجريمة المنظمة في قلب السياسة الكولومبية، مع ارتباطه بمحاولة التوصل إلى ترتيبات تفاوضية تحد من أعمال العنف.
زلازل وأضرار واسعة في بيرو وكولومبيا
شهدت المنطقة سلسلة من التطورات المرتبطة بالزلازل. ففي بيرو، تسبب زلزال بلغت قوته 6.7 درجة في أضرار لحقت بمبانٍ وانقطاعات في الكهرباء بمنطقة أياكوتشو، وفقاً لهيئة المسح الجيولوجي الأميركية. ووقع الزلزال يوم الخميس، بحسب التقرير المنشور في 21 أغسطس 2026.
أما كولومبيا، فقد تناولت الصفحة آثار زلزال بلغت قوته 7.4 درجة، مع ورود تقارير عن انهيار مبانٍ وسقوط قتلى ومصابين. وأفادت مواد مصورة بأن فرق الإنقاذ كانت تبحث بين الأنقاض عن أشخاص محاصرين، فيما لجأ سكان مدينة كالي إلى البحث عن ذويهم وعن مؤشرات تساعد على إنقاذ العالقين.
وتضمنت التغطية قصة امرأة تبلغ 32 عاماً أُخرجت حية من تحت الركام بعد 36 ساعة من وقوع الزلزال. واستغرقت عملية إنقاذها 10 ساعات، قبل أن يتمكن عمال الطوارئ من سحبها من أسفل ألواح خرسانية.
كما عرضت الصفحة مقطعاً يظهر لحظة اهتزاز الأرض وانهيار مبانٍ في كولومبيا، إلى جانب فيديو آخر لعائلة تهرب من منزلها أثناء الزلزال. وذكرت مادة مصورة أن 169 شخصاً لقوا حتفهم وأُعلنت حالة طوارئ، بينما أشارت مادة أخرى إلى مقتل 111 شخصاً وإصابة عشرات آخرين، وفق أرقام نقلتها عن مسؤولين محليين في مراحل مختلفة من عمليات التحديث.
حوادث وعمليات إنقاذ في دول المنطقة
في المكسيك، أنقذت السلطات صيادين بعد بقائهما خمسة أيام تائهين داخل صندوق تبريد. وكان الرجلان، البالغان 53 و32 عاماً، قد فقدا الاتصال بتعاونية الصيد الخاصة بهما في 14 أغسطس، على مسافة 75 ميلاً من الساحل المكسيكي.
وفي كولومبيا، أدى انهيار أرضي في منجم ذهب غير مرخص إلى مقتل 13 شخصاً، بينهم أربعة أفراد من عائلة تنتمي إلى السكان الأصليين، وفق ما نقلته الصفحة عن شهود. ولم ترد تفاصيل إضافية عن ملابسات الانهيار أو الإجراءات التي اتخذت بعد الحادث.
وشهدت البرازيل حادث تصادم أمامي بين حافلة وشاحنة أسفر عن مقتل أكثر من 20 شخصاً. ووقع التصادم في الساعات الأولى من صباح الأربعاء، بينما لم يكن سبب الحادث قد تحدد وقت نشر التقرير.
قناة بنما والنفط قرب نهر الأمازون
أعلن مشغل قناة بنما خفض عدد السفن التي تمر عبر الممر الملاحي الحيوي بسبب انخفاض معدلات هطول الأمطار المرتبط بظاهرة «إل نينيو». ونُشر التقرير في 21 أغسطس 2026، من دون تحديد عدد السفن التي سيُسمح لها بالعبور أو مدة استمرار القرار.
وفي البرازيل، أشاد الرئيس لويس إيناسيو لولا دا سيلفا باكتشاف نفطي قرب نهر الأمازون. وأثارت عمليات الحفر الاستكشافية في البحر قبالة مصب النهر انتقادات حادة من ناشطين بيئيين، ما يعكس التوتر بين السعي إلى استغلال موارد الطاقة والمخاوف المتعلقة بالمناطق الطبيعية الحساسة.
ملفات ثقافية ورياضية واجتماعية
تضمنت التغطية الإقليمية أيضاً بيع الكرة التي سجل بها أسطورة كرة القدم الأرجنتينية دييغو مارادونا هدفه الشهير المعروف باسم «يد الله» في مباراة الأرجنتين وإنجلترا ببطولة كأس العالم 1986، مقابل 2.5 مليون جنيه إسترليني.
وتناولت مادة أخرى مستقبل النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي، الذي يفكر في الاعتزال عقب وفاة والده، مع استعراض أبرز لحظاته الرياضية. كما عرضت الصفحة قصة المدافع الأرجنتيني المقيم في تشيلي يريمياس جيمس، الذي يأمل في تغيير القواعد بما يتيح له اللعب لمنتخب ويلز بسبب جذوره الويلزية.
وفي المكسيك، أثار مقتل صانع محتوى يدعى سيزار غاستيلوم تساؤلات بشأن العلاقة بين منشئي المحتوى وعصابات المخدرات، بعد مقتله يوم الثلاثاء. أما كولومبيا، فأقرت قانوناً تاريخياً يحظر ختان الإناث، عقب شهادات عن استمرار ممارسة ختان الإناث داخل بعض أفراد جماعة من السكان الأصليين.
كما تناول تقرير آخر انتقال مختبرات تصنيع الميثامفيتامين التابعة لعصابات المخدرات المكسيكية إلى نيجيريا، في ظل تحول غرب أفريقيا إلى منطقة أكثر جذباً لإنتاج المخدرات غير المشروعة وتصديرها. وفي البرازيل، استعادت الشرطة ثماني لوحات للفنان الفرنسي هنري ماتيس من منزل في منطقة ساو باولو الكبرى، بعد توقيف رجل على صلة بالعثور عليها.
وشملت الأخبار كذلك فرض الولايات المتحدة عقوبات جديدة على شركات ومسؤولين كوبيين، بينهم معهد اشتراكي دولي ووزارة البناء في كوبا، وفق إعلان وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو. وتكشف هذه الملفات، إلى جانب التطورات السياسية والكوارث والحوادث، اتساع نطاق القضايا التي تتابعها التغطية الإخبارية في المنطقة.






