عُثر على جثة رجل داخل سيارة مهجورة منذ أكثر من عام في حي سكني بمدينة ريو برانكو البرازيلية، بعدما اكتشفت الشرطة جثمانه في المقعد الخلفي للمركبة وهو في حالة تحلل. ولم تُعرف حتى مساء السبت 24 أكتوبر/تشرين الأول 2026 أسباب وفاة الرجل البالغ 61 عاماً.
وقالت شبكة «جي 1» البرازيلية إن الضحية هو ماريفالدو ماركيز فيريرا دا سيلفا، وإن سيارته كانت متروكة في شارع كوتو تافاريس بحي سانتو أفونسو، وهو الحي نفسه الذي كان يقيم فيه.
بلاغ يكشف سر السيارة المتروكة
تلقت الكتيبة الثانية التابعة للشرطة العسكرية في ولاية أكري بلاغاً قرابة الظهر، يفيد بوجود رجل يبدو بلا علامات حياة داخل سيارة متوقفة في طريق عام.
وعند وصول عناصر الشرطة، وجدوا جثمان دا سيلفا على المقعد الخلفي. وتبين أن المركبة ملك له، وأنها بقيت مهجورة في الشارع لأكثر من سنة قبل اكتشاف ما بداخلها.
وفاة مؤكدة وتحقيق في الملابسات
وصل فريق من خدمة الإسعاف المتنقل «سامو» إلى الموقع، لكنه أكد وفاة الرجل ولم يتمكن من تقديم أي إسعاف له بسبب حالته. كما فرضت السلطات طوقاً حول المكان لإتاحة عمل فرق الأدلة الجنائية.
ونقل معهد الطب الشرعي في ريو برانكو الجثمان بعد انتهاء المعاينات، تمهيداً لإجراء الفحوص التي قد تساعد في تحديد سبب الوفاة والفترة التي بقي فيها داخل السيارة.
ما الذي تعرفه الشرطة حتى الآن؟
أحالت السلطات الملف إلى إدارة جرائم القتل وحماية الأشخاص، وهي الجهة المكلفة بالتحقيق في ظروف الوفاة. ولم تعلن الشرطة، حتى آخر تحديث نشرته «جي 1»، وجود دلائل تؤكد إن كانت الوفاة طبيعية أو مرتبطة بشبهة جنائية.
وحاولت الشبكة التواصل مع أحد أفراد عائلة دا سيلفا لمعرفة كيفية تلقيهم نبأ وفاته، لكنها لم تتلق رداً. كما لم تحصل على تعليق من إدارة التحقيقات بشأن الخطوات التي اتخذتها في القضية.








