موجة مشاريع “פינוי בינוי” تدفع تحولات كبرى في سوق العقارات الإسرائيلي

تسارع مشاريع “פינוי בינוי” في مدن إسرائيلية كبرى

سجل قطاع العقارات في إسرائيل خلال الفترة الأخيرة نشاطاً ملحوظاً في مشاريع “פינוי בינוי” (إخلاء وبناء)، مع تصاعد وتيرة هدم المباني القديمة وبناء مجمعات سكنية حديثة في مواقع مركزية بعدة مدن مثل تل أبيب، القدس، حيفا، رامات غان، نتانيا، ورحوفوت. وبحسب موقع ynet، شهدت هذه المشاريع توسعاً واضحاً من حيث عدد الوحدات السكنية التي يتم إنشاؤها مقارنة بالمباني القديمة التي تُزال.

زيادة كبيرة في عدد الوحدات السكنية الجديدة

في كثير من الحالات، تمت إزالة عشرات الشقق القديمة ليحل محلها مئات الشقق الجديدة ضمن مجمعات حديثة. على سبيل المثال، في هرتسيليا، سيتم هدم 1,500 شقة قديمة لإقامة 4,600 وحدة سكنية جديدة، وفي نتانيا ستقام 553 وحدة جديدة ضمن مشروع تجديد حضري موسع. أما في تل أبيب، فقد تم هدم مبانٍ تضم 17 إلى 38 شقة ليتم بناء مشاريع سكنية أكبر وأكثر حداثة.

تأثير مشاريع פינוי בינוי على سوق العقارات

تعكس هذه الطفرة في مشاريع “פינוי בינוי” توجهاً استراتيجياً لحل أزمة الإسكان في إسرائيل، مع تركيز واضح على زيادة الكثافة السكانية في المناطق الحضرية. بالإضافة إلى ذلك، من المتوقع أن تؤثر هذه المشاريع على أسعار الشقق والإيجارات، وتدفع لتحسين البنية التحتية والمرافق العامة، مثل المدارس، والمواصلات، والخدمات المجتمعية.

خطط مستقبلية ومشاريع جديدة قيد التنفيذ

تتواصل المصادقات على خطط جديدة لإقامة أبراج سكنية من 30 إلى 65 طابقاً في مدن رئيسية، فضلاً عن تقدم مشاريع “فינוי بינוי” في مناطق مثل كريات جات، بيتاح تكفا، حولون، واللد. كما تشهد بعض المشاريع شراكات تمويلية ضخمة تصل إلى مليارات الشواقل، ما يعكس ثقة المستثمرين في السوق العقاري المتجدد.

التحديات والفرص في مشاريع פינוי בינוי

رغم الزخم الكبير، تواجه هذه المشاريع تحديات في مجالات مثل تسوية حقوق السكان القدامى، وتطوير البنية التحتية بالتوازي مع البناء السكني، وضمان الحفاظ على جودة الحياة في الأحياء التي تشهد التحولات العمرانية. ومع ذلك، يعتبر خبراء القطاع العقاري أن مشاريع “פינוי בינוי” تمثل محركاً أساسياً للنمو الحضري وتلبية الطلب المتزايد على الإسكان الحديث في إسرائيل.

شارك المقال عبر:
منار حمدي
منار حمدي

محرر بمنصة وحدك الإخبارية

المقالات: 78