عودة ماوريسيو بوكيتينو إلى الدوري الإنجليزي.. حلم لم يغلق بابه

عودة ماوريسيو بوكيتينو إلى الدوري الإنجليزي.. حلم لم يغلق بابه

لم يغلق المدرب الأرجنتيني باب **عودة ماوريسيو بوكيتينو إلى الدوري الإنجليزي**، رغم تمديد عقده أربع سنوات مع منتخب الولايات المتحدة، مؤكداً أن طموحه يبقى المنافسة على لقب البريميرليغ وبناء مشروع قادر على الفوز.

وقال بوكيتينو، المدرب السابق لتوتنهام وتشيلسي، في مقابلة حصرية مع شبكة «سكاي سبورتس»، إن تركيزه الكامل ينصب حالياً على مهمته مع المنتخب الأمريكي، لكنه لا يرى أن تجربته مع أندية إنجلترا انتهت.

وأضاف: «حلمي الآن أن أكون مع الولايات المتحدة لأربع سنوات، لكن بعد ذلك، لماذا لا؟ ما زلنا صغاراً، والعودة كانت دائماً هدفي».

عودة ماوريسيو بوكيتينو إلى الدوري الإنجليزي هدف مستمر

يريد المدرب الأرجنتيني، بعد انتهاء مهمته الدولية، العودة إلى المسابقات المحلية في إنجلترا لا لمجرد التدريب، بل للمنافسة الفعلية على الألقاب. وقال إن الفوز بالدوري الإنجليزي الممتاز يمثل أحد أهدافه المهنية الكبرى.

وأوضح: «أحب كرة القدم هنا. الحصول على فرصة جديدة هو أحد أمنياتي، وآمل أن يحدث ذلك». وجاءت تصريحاته بعد أسابيع من توقيعه عقداً جديداً مع منتخب الولايات المتحدة يستمر حتى عام 2030.

قاد بوكيتينو المنتخب الأمريكي إلى دور الـ16 من كأس العالم، قبل أن تنتهي رحلة أصحاب الأرض بالخسارة أمام بلجيكا. ويرى أن التجربة الدولية أضافت الكثير إليه وإلى جهازه الفني، وفي مقدمته مساعده طويل الأمد خيسوس بيريز.

كأس العالم بين الضغوط السياسية ودروس التدريب

وصف المدرب فترة البطولة بأنها تجربة كثيفة التفاصيل، مشيراً إلى أن إدارة منتخب تختلف جذرياً عن تدريب نادٍ يجتمع لاعبوه يومياً. وقال إن الجهاز الفني أصبح «أفضل كثيراً» بعد هذه التجربة، بسبب الحاجة إلى اتخاذ قرارات دقيقة خلال وقت محدود مع اللاعبين.

وشهدت مباراة بلجيكا جدلاً بعد السماح للمهاجم فولارين بالوغون بالمشاركة، إثر تعليق عقوبته. وكان بوكيتينو قد أقر في وقت سابق بأن «السياسة والتلاعب» طغيا على أجواء اللقاء، لكنه شدد على أن القرار الفني أصبح واضحاً فور وصول خطاب الاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا» الذي أكد أهلية اللاعب قبل المباراة بيوم.

وقال إن الانشغال بالضجيج الخارجي قد يفقد المدرب تركيزه، مضيفاً: «إذا انتبهت إلى الضوضاء، ستصاب بالجنون».

بالوغون وصفقات لم تكتمل

تحدث بوكيتينو أيضاً عن بالوغون، الذي بقي في موناكو بعد انهيار انتقاله المقترح إلى إيفرتون في اللحظات الأخيرة من سوق الانتقالات. وقال إنه لم يتواصل مع اللاعب بعد، لأنه فضّل منحه مساحة عقب ما وصفه بوضع صعب.

وأبدى المدرب رغبته في رؤية مهاجمه يلعب في البريميرليغ، لكنه أعرب عن أمله في أن يستعيد اللاعب توازنه مع ناديه الفرنسي.

ولم تقتصر عناوين الصيف على كرة القدم فقط؛ إذ تحولت إطلالته البحرية على خط التماس إلى حديث متابعين، حتى إن واين روني اشترى زياً مشابهاً. وعلّق بوكيتينو ضاحكاً بأن الزي بدا جيداً على روني «مثل مدرب كبير».

هل اقترب من العودة إلى توتنهام؟

أعاد الحديث عن رغبته في إنجلترا التكهنات حول إمكانية إنقاذ ناديه السابق توتنهام، خصوصاً بعد التغييرات التي شهدها الفريق خلال الفترة الماضية. لكنه أكد أن أي عودة لم تكن قريبة، رغم ما تردد عن وجود اتصالات.

وقال عن احتمال تدريب توتنهام مجدداً: «دائماً أقول: يوماً ما، لماذا لا؟». لكنه أضاف أن الأمر لم يقترب هذه المرة، وأنه لم يفتح الباب أمام محادثات مع أندية خلال كأس العالم.

وأقر بوكيتينو بأن هناك اهتماماً دائماً من أندية مختلفة، لكنه قال إن فريقه أغلق الباب أمام أي فرصة قبل أن تتحول إلى مفاوضات جدية، التزاماً بمشروع المنتخب الأمريكي.

رسالة صبر لتوتنهام وتشيلسي وتحذير من أرسنال

يرى بوكيتينو أن توتنهام غيّر نهجه في سوق الانتقالات عبر الاستثمار في لاعبين يعرفون الدوري الإنجليزي، بعد مواسم صعبة مر بها النادي. لكنه رفض الحكم المبكر على نجاح هذه السياسة، قائلاً إن الوقت وحده سيكشف إن كانت القرارات الجديدة ستنجح.

وأكد أن توتنهام سيبقى دائماً قريباً من قلبه، بينما رأى أن تشيلسي، ناديه الآخر في لندن، يملك بدوره طموحاً واضحاً للمنافسة بعد تغيير سياسته في التعاقدات تحت قيادة تشابي ألونسو.

ودعا إلى منح ألونسو الوقت في موسمه الأول، رغم خيبة الخسارة أمام أرسنال، قبل أن يضع فريق ميكيل أرتيتا في صدارة المرشحين للقب. وقال: «ميكيل هو أفضل مدرب في الدوري الإنجليزي اليوم… سيكون من الصعب جداً هزيمتهم».

شارك المقال عبر:
دينا بخيت
دينا بخيت

محرر بمنصة وحدك الإخبارية

المقالات: 60