أجاب أليكسيس ماك أليستر على حديثه الصريح عن غياب عرض جديد من ليفربول بالطريقة الأكثر تأثيراً داخل الملعب، بعدما سجل هدف الفوز لفريقه بنتيجة 2-1 أمام أتلتيكو مدريد في دوري أبطال أوروبا، مساء الأربعاء على ملعب أنفيلد.
وبحسب تقرير نشرته شبكة «ESPN»، جاء هدف لاعب الوسط الأرجنتيني بعد خمسة دقائق من انطلاق الشوط الثاني، حين أطلق تسديدة قوية من خارج منطقة الجزاء استقرت في الزاوية، بعيداً عن متناول حارس أتلتيكو مدريد يان أوبلاك.
احتفل ماك أليستر أمام جماهير ليفربول بعد هدفه الحاسم، في مشهد مختلف تماماً عن نبرته الهادئة قبل المباراة، عندما أبدى خيبة أمله من عدم تلقيه عرضاً جديداً لتجديد عقده مع النادي الإنجليزي.
من القلق بشأن العقد إلى هدف الحسم
قال الدولي الأرجنتيني، عقب اللقاء، إن حديثه قبل المباراة ساعده على التعبير عما يشعر به. وأضاف في تصريحات لـ«ESPN Argentina»: «أحاول أن أكون صريحاً، وقد ساعدني ذلك على التحرر قليلاً».
وتابع: «سأظل دائماً الشخص نفسه حتى آخر يوم لي هنا، سواء كان ذلك بعد عامين أو فترة أطول أو إذا رحلت في وقت أقرب. سأقدم كل ما لدي حتى اليوم الأخير».
ويرتبط اللاعب بعقد مع ليفربول يمتد حتى عام 2028، ما يعني أن النادي لا يواجه ضغطاً زمنياً فورياً لفتح مفاوضات التجديد. لكن أداؤه أمام الفريق الإسباني أعاد التذكير بقيمته وتأثيره في تشكيلة ليفربول، خصوصاً في المباريات الكبيرة.
كيف قلب ليفربول تأخره أمام أتلتيكو مدريد؟
بدأ أتلتيكو مدريد المباراة بصورة أفضل، وتقدم في الدقيقة 17 عبر ماركوس يورينتي، الذي واصل سجله اللافت في التسجيل على ملعب أنفيلد.
ووصل هدف يورينتي إلى الخامس له خلال آخر ثلاث زيارات إلى مدينة ليفربول، بعدما سبق له تسجيل هدفين عندما أقصى أتلتيكو حامل اللقب آنذاك من البطولة عام 2020، قبل فترة الإغلاق المرتبطة بجائحة كوفيد-19.
لكن ليفربول استعاد توازنه قبل الاستراحة، حين أدرك دومينيك سوبوسلاي التعادل في الدقيقة 40. ومنح ذلك الفريق زخماً جديداً في الشوط الثاني، قبل أن يحسم ماك أليستر المواجهة بتسديدته من خارج المنطقة.
تسديدة من خارج المنطقة صنعت الفارق
أوضح لاعب ليفربول أن التسديد من تلك المواقع خيار يفضله عادة عندما تتاح له المساحة، رغم أن وجوده في هذه المراكز لا يحدث كثيراً.
وقال: «عادة عندما أكون في تلك المواقع أحب التسديد. لا يحدث ذلك كثيراً، لكنني سعيد لأنني أحب تسجيل الأهداف. كان هدفاً جميلاً ومهماً للفريق، وهذا ما أريده».
الهدف لم يكن مجرد لحظة فردية، بل منح ليفربول فوزاً ثميناً بعد تأخره في النتيجة، وأظهر قدرة الفريق على العودة أمام منافس يملك خبرة كبيرة في المباريات الأوروبية.
ماذا قال ماك أليستر عن طموح ليفربول؟
اعتبر النجم الأرجنتيني أن فريقه يملك المقومات اللازمة لتحقيق النجاح، لكنه شدد على أن جودة اللاعبين وحدها لا تكفي ما لم تنعكس في النتائج والأداء الجماعي.
وقال: «لدينا فريق مذهل، ولدينا الجودة والرغبة وكل ما نحتاجه للنجاح. لكن علينا أن نثبت ذلك، ويجب أن يكون الجميع على الصفحة نفسها، وعندها يمكننا تحقيق أشياء كبيرة».
وشهدت المباراة أيضاً أول انتصار لمدرب ليفربول أندوني إيراولا على دييغو سيميوني في أي مسابقة، بعدما خسر ثلاث مباريات وتعادل في واحدة أمام المدرب الأرجنتيني.
وبدأ جوليان ألفاريز، زميل ماك أليستر في منتخب الأرجنتين، المباراة أساسياً مع أتلتيكو مدريد، بعد صيف مضطرب حاول خلاله الرحيل عن النادي للانضمام إلى برشلونة.








