أصدرت لجنة الانضباط في الاتحاد التركي لكرة القدم قراراً بـإيقاف رئيس طرابزون سبور أرطغرول دوغان لمدة 45 يوماً، على خلفية التحقيق في أنشطة مراهنات شملت مسؤولين حاليين وسابقين في أندية الدوري التركي.
وشملت العقوبات قرارات بحق مئات المسؤولين، بعد إحالة 448 شخصاً إلى التحقيق في ملف المراهنات الذي يتتبع نشاطهم خلال عملهم في أندية الدرجتين الممتازة والأولى على مدى الأعوام الخمسة الماضية.
وبحسب ما نشره موقع مصراوي نقلاً عن صحيفة «Türkiye Gazetesi» التركية، أعلنت لجنة الانضباط قراراتها الثلاثاء 20 أكتوبر 2026، وفرضت على دوغان عقوبة الحرمان من الحقوق لمدة 45 يوماً.
ما سبب عقوبة رئيس النادي؟
ربط الاتحاد التركي القرار بنشاط المراهنات، مستنداً إلى المادتين 57/2 و13 من لائحة الانضباط الكروية. وتعني عقوبة الحرمان من الحقوق منع المسؤول من ممارسة الصلاحيات المرتبطة بمنصبه طوال فترة الإيقاف.
ويترأس دوغان نادي طرابزون سبور، أحد أندية الدوري التركي الممتاز، ليصبح من أبرز الأسماء التي طالتها قرارات اللجنة في هذه القضية الواسعة.
448 مسؤولاً تحت التحقيق
بدأت القضية في 30 سبتمبر 2026، حين أعلن الاتحاد التركي لكرة القدم إحالة 448 مسؤولاً إلى لجنة الانضباط بعد رصد مشاركتهم في أنشطة مراهنات خلال السنوات الخمس السابقة.
وضمت قائمة المحالين مسؤولين من عدة أندية، بينهم رؤساء أندية وأعضاء في مجالس الإدارة، في خطوة عكست اتساع نطاق التدقيق داخل منظومة الكرة التركية.
كما عاقبت اللجنة أحمد دال، رئيس نادي أرضروم سبور، بالحرمان من الحقوق لمدة 45 يوماً للسبب نفسه، وفق ما نقلته وسائل إعلام تركية.
قرارات مختلفة داخل بشكتاش
لم تشمل العقوبات جميع الأسماء التي خضعت للفحص. فقد قررت لجنة الانضباط عدم فرض عقوبة على سيرهان تشيتينسايا، نائب رئيس بشكتاش السابق، بعدما رأت عدم توافر عناصر المخالفة الانضباطية في ملفه.
واتخذت اللجنة القرار نفسه بحق حكان دالتابان، النائب الثاني لرئيس بشكتاش، رغم ورود اسمه ضمن المسؤولين الذين شملتهم الإحالات في بداية التحقيق.
وتبقى قرارات اللجنة مرتبطة بكل حالة على حدة، بعدما فحص الاتحاد التركي لكرة القدم ملفات المسؤولين المحالين قبل إعلان العقوبات أو استبعاد وجود مخالفة انضباطية.








