مقاتلات تايفون البريطانية للسعودية.. مهمة دفاعية بعد هجمات على الرياض

مقاتلات تايفون البريطانية للسعودية.. مهمة دفاعية بعد هجمات على الرياض

أعلنت لندن إرسال مقاتلات تايفون البريطانية لتنفيذ مهام دفاعية في أجواء السعودية، بعد تصاعد هجمات شنتها جماعة الحوثي المدعومة من إيران على أهداف داخل المملكة، بينها مطار الرياض ومنشآت تابعة لشركة أرامكو.

وبحسب تقرير نشرته شبكة CNBC، ستعمل طائرات سلاح الجو الملكي البريطاني على حماية المجال الجوي السعودي من الطائرات المسيّرة والصواريخ، من دون المشاركة في ضربات هجومية ضد الحوثيين.

هجمات على مطار الرياض ومنشآت أرامكو

شهدت السعودية خلال الأسابيع الماضية سلسلة ضربات حوثية استهدفت مواقع داخل المملكة. وتسببت الهجمات على مطار الملك خالد الدولي في العاصمة الرياض في سقوط عدة قتلى، وإلغاء رحلات جوية، وأضرار مادية.

كما استهدفت الجماعة الأسبوع الماضي منشآت مرتبطة بعملاق النفط السعودي أرامكو، في اتساع للهجمات التي دفعت بريطانيا إلى إعلان دعم عسكري إضافي لحليفتها السعودية.

ووصف وزير الدفاع البريطاني ويس ستريتينغ الهجمات المستمرة على السعودية بأنها “مشينة تماماً”، وقال إن استهداف مطار الرياض يكشف مدى استعداد الحوثيين لتصعيد التوتر في المنطقة.

مهمة جوية دفاعية بلا ضربات ضد الحوثيين

أكدت وزارة الدفاع البريطانية أن مقاتلات تايفون ستنفذ دوريات جوية دفاعية لمساعدة السعودية على التصدي للصواريخ والمسيّرات، مع تشديدها على أن هذه الطائرات لن تشن عمليات هجومية على مواقع الحوثيين.

وقالت الوزارة إن لندن لديها بالفعل معدات وعسكريون في السعودية للمساعدة في مواجهة الهجمات الجوية الحوثية، وإن الدعم الجديد يعزز هذا الوجود الدفاعي.

وتعتزم القوات الجوية الملكية البريطانية أيضاً توفير طائرة نقل من طراز إيرباص A400M أطلس للمساعدة في نقل المعدات الدفاعية داخل السعودية، إلى جانب تقديم مستشارين عسكريين دعماً لضباط الأركان السعوديين.

لماذا تخشى بريطانيا اتساع المواجهة؟

ربطت وزارة الدفاع البريطانية التصعيد في الخليج بتداعيات قد تصل إلى الداخل البريطاني، محذرة من تأثير العنف المتزايد في المنطقة على تكاليف المعيشة وإمدادات الطاقة وتكاليف الشركات.

وقالت الوزارة إن التصعيد يفاقم أيضاً معاناة المدنيين في اليمن، مؤكدة إدانتها للهجمات على الأهداف المدنية، ومنها مطار الملك خالد الدولي، ومعتبرة أن للسعودية والجمهورية اليمنية الحق في الدفاع عن نفسيهما.

قتال واسع في اليمن وسط تصعيد إقليمي

عاد النزاع اليمني إلى قتال واسع النطاق بين الحوثيين والحكومة اليمنية المعترف بها دولياً، في ظل تصعيد إقليمي أوسع يرتبط بالحرب بين الولايات المتحدة وإيران، وفقاً للمعلومات الواردة في التقرير.

وأفادت قناة الجزيرة، يوم الاثنين، بمقتل ما لا يقل عن 53 شخصاً إثر إطلاق الحوثيين ثلاثة صواريخ باليستية على معسكر عسكري في جنوب اليمن. وقالت CNBC إنها لم تتمكن من التحقق بصورة مستقلة من هذه الحصيلة.

شارك المقال عبر:
منار حمدي
منار حمدي

محرر بمنصة وحدك الإخبارية

المقالات: 127