بدأت محاكمة قضية الاعتداء على سيف علي خان في مومباي، بعدما روت ممرضة تعمل لدى أسرته تفاصيل ليلة قالت إن متسللاً اقتحم خلالها منزل الممثل الهندي وطلب مبلغ «1 كرور روبية»، أي 10 ملايين روبية، قبل أن يهاجم العاملين في المنزل وسيف نفسه.
وبحسب تقرير نشرته صحيفة «هندوستان تايمز»، تعرّفت الممرضة، التي ترعى جيه، الابن الأصغر لسيف علي خان وكارينا كابور، على المتهم محمد شريفول، البالغ 31 عاماً، أمام المحكمة بوصفه الرجل الذي دخل منزل الأسرة في منطقة باندرا خلال محاولة سطو.
ظل قرب سرير طفل أيقظ المنزل
وقعت الحادثة خلال ليلة 15 إلى 16 يناير 2025. وقالت الممرضة إنها استيقظت قرابة الساعة الثانية فجراً على صوت داخل المنزل، ولاحظت أن ضوء الحمام مضاء، فافترضت في البداية أن كارينا كابور خان موجودة هناك.
لكنها، عندما استيقظت مجدداً، رأت ظل رجل يتحرك باتجاه سرير جيه. هرعت نحو الطفل محاولة حمله، قبل أن يهاجمها الرجل بشفرة منشار يدوي ويطلب منها التزام الصمت، وفق إفادتها أمام المحكمة.
وأفادت بأن المتسلل طالب بالمال قائلاً: «1 كرور روبية». وأدى الضجيج إلى استيقاظ مربية الطفل الأخرى، التي خرجت وأطلقت إنذاراً داخل المنزل.
مواجهة داخل منزل سيف علي خان
وصل سيف علي خان وزوجته إلى المكان بعد سماع الصراخ، وسأل الممثل المتسلل عن هويته وما الذي يريده. إلا أن الرجل هاجم سيف، كما تعرض موظف آخر في المنزل للاعتداء.
وقالت الممرضة إن سيف تمكن من السيطرة على المهاجم خلال تحركهما إلى غرفة أخرى، قبل أن يغلقا الباب عليهما. لكن المتهم، بحسب روايتها، تمكن لاحقاً من الفرار عبر الباب الرئيسي قبل وصول بقية العاملين في المنزل.
ونقل سيف إلى المستشفى بعد إصابته بجروح خطيرة. وتعد الممرضة مقدمة الشكوى وأول شاهدة في القضية، وفق ما أوردته صحيفة «إنديان إكسبرس» عن جلسة المحاكمة.
«ظننت أنني قد أموت»
كان الممثل قد تحدث في مقابلة سابقة مع «موجو ستوري» عن اللحظات التي أعقبت إصابته، قائلاً إنه وجد نفسه على الأرض مرتدياً ملابس بيضاء ملطخة بالدماء، وشعر في مرحلة ما بأنه قد يموت.
وقال إن أكثر ما أراده حينها هو أن يكون إلى جانب ابنه تيمور، الذي سأله إن كان سيموت خلال ذهابه إلى المستشفى. وأضاف أنه طمأنه بالنفي، ثم توجها معاً لتلقي العلاج.
وتحدث سيف عن رغبته في مسامحة المتهم، معتبراً أنه ربما لم يكن يبحث عن مواجهة، لكنه قال إن محاولة قتله تظل أمراً يصعب عليه تجاوزه. وربط الواقعة بما وصفه بالفجوة بين من يملكون ومن لا يملكون وباللامساواة.
اتهام ومحاكمة بعد رفض الإقرار بالذنب
ألقت شرطة مومباي القبض على محمد شريفول بعد ثلاثة أيام من الهجوم. وانتقلت القضية إلى المحاكمة بعدما رفضت المحكمة محاولته الثانية للإقرار بالذنب.
وتتركز الجلسات الآن على روايات الشهود والأدلة المرتبطة بواقعة اقتحام المنزل، بينما يمثل المتهم أمام القضاء في قضية أعادت إلى الواجهة تفاصيل ليلة تحولت فيها محاولة سرقة مزعومة إلى مواجهة عنيفة داخل منزل أحد أبرز نجوم بوليوود.








