ضبط ضابطي شرطة تشانديغار متلبسين برشوة
أصدرت محكمة خاصة تابعة لمكتب التحقيقات المركزي الهندي (CBI) قراراً بحبس ضابطي شرطة من مدينة تشانديغار، هما المفتش سورش كومار ومساعد المفتش بهجت رام، لمدة 14 يوماً على ذمة التحقيق في قضية رشوة بقيمة 2.5 لاك روبية. ذكرت صحيفة Hindustan Times أن القضية بدأت عندما تقدّم سوخجيت سينغ، من سكان منطقة بابو دهام، ببلاغ يتهم فيه المسؤول عن نقطة الشرطة بطلب مبلغ 5 لاك روبية مقابل تسجيل بلاغ سرقة تعرض لها متجره للمجوهرات.
مكتب التحقيقات المركزي يكشف تفاصيل العملية
وأوضح مكتب التحقيقات المركزي أن فريقه أجرى تحققاً أولياً بناءً على شكوى سينغ، ونصب كميناً أمام نقطة شرطة بابو دهام في القطاع 26. خلال العملية، ضبط المفتش سورش كومار ومساعده بهجت رام متلبسين أثناء استلام رشوة بقيمة 2.5 لاك روبية من سينغ، وقد تمت مصادرة الأموال الملوثة بالرشوة من حيازة بهجت رام بحضور شهود مستقلين.
محكمة تشانديغار تصدر قرار الحبس والتحقيقات مستمرة
أكدت هيئة التحقيق أن الأدلة تضمنت تسجيلات صوتية تم جمعها أثناء التحقيقات الميدانية والكمين، بالإضافة إلى الأموال المضبوطة، مما يدعم تورط الضابطين في طلب وقبول الرشوة. وأشارت CBI إلى وجود شبهة تواطؤ جنائي بين المتهمين بهدف ابتزاز المبلغ المالي مقابل تسجيل قضية السرقة.
الدفاع يطالب بإجراءات قانونية إضافية
خلال جلسة المحكمة، تقدم محامي الدفاع عن المفتش سورش كومار، تيرميندر سينغ، بعدة طلبات من بينها حفظ تسجيلات كاميرات المراقبة خارج نقطة الشرطة، وسحب بيان منسوب للمتهم تم تسجيله أثناء احتجازه لدى CBI. كما طالب بعدم اعتماد عينة صوتية سُجلت دون موافقة المتهم كدليل ضده. أصدرت المحكمة إشعارات لمكتب التحقيقات المركزي بشأن هذه الطلبات وقررت حبس الضابطين احتياطياً لمدة 14 يوماً.
تاريخ وأبعاد قضية الرشوة في شرطة تشانديغار
تعتبر هذه الحادثة واحدة من أبرز قضايا الفساد التي طالت شرطة تشانديغار في السنوات الأخيرة، خاصة مع تورط مسؤولين في مواقع تنفيذية حساسة. ويُنتظر أن تستكمل CBI تحقيقاتها مع شهود رئيسيين خلال فترة الحبس الاحتياطي.








