قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب إن **تأييد ترامب لنتنياهو** غيّر مسار الانتخابات الإسرائيلية، مدعياً أن دعوته الناخبين للتصويت لرئيس الوزراء بنيامين نتنياهو حولت توقعات «الهزيمة الحاسمة» إلى احتمال تعادل أو فوز.
وجاءت تصريحات ترامب عبر منصته «تروث سوشيال» بينما أظهرت النتائج الأولية سباقاً متقارباً بين حزب نتنياهو وكتلة منافسه الرئيسي غادي آيزنكوت. وبحسب ما نشرته صحيفة «هندوستان تايمز»، حافظ حزب نتنياهو على تقدم محدود بعد فرز أكثر من 70% من الأصوات، فيما حققت الأحزاب العربية مكاسب إضافية.
ترامب: المد تغيّر بعد دعمي لنتنياهو
نسب ترامب التحول في السباق الانتخابي إلى تدخله الشخصي، ناقلاً في منشوره كلاماً منسوباً إلى شخص يدعى «إرفينغ سي. شوارتز»، لا تزال هويته غير معروفة.
وكتب الرئيس الأميركي أن تأييده لنتنياهو أدى إلى انقلاب الوضع، وأن ما بدا هزيمة واضحة لرئيس الوزراء الإسرائيلي قد ينتهي «بتعادل كبير أو حتى فوز لنتنياهو». وأضاف أن دعمه يستهدف ما وصفه بأنه مصلحة الشرق الأوسط وإسرائيل والولايات المتحدة.
وكان ترامب قد أعلن قبل الاقتراع دعمه الصريح لرئيس الوزراء الإسرائيلي، داعياً الناخبين إلى التصويت له من أجل «إنهاء المهمة التي بدأناها»، وفق النص الذي أورده في منشوره السابق.
نتنياهو يراهن على التحالف مع واشنطن
في أول تعليق له بعد صدور استطلاعات الخروج، قدم نتنياهو علاقته بترامب باعتبارها عنصراً محورياً في حملته السياسية. وقال إن إسرائيل تملك، بوجود ترامب، «فرصة تاريخية لا تتكرر في العمر» لإزالة التهديد الإيراني.
وربط رئيس الوزراء الإسرائيلي بين التصويت والعلاقة الاستثنائية التي يقول إنها تجمعه بالرئيس الأميركي، مؤكداً خلال حملته أن ترامب يقدم له مستوى من الصداقة لم يعرفه أي رئيس وزراء إسرائيلي مع رئيس أميركي سابق، بحسب ما نقلته المادة الأصلية.
وتأتي هذه الرسائل وسط صراع مستمر مع طهران، بدأ بعد أن قررت الولايات المتحدة وإسرائيل تنفيذ ضربات مشتركة في أنحاء إيران خلال فبراير/شباط 2026، وفقاً للمصدر.
سباق ضيق ومكاسب للأحزاب العربية
أظهرت أحدث المعطيات، مع تجاوز عمليات الفرز نسبة 70%، تفوقاً طفيفاً لحزب نتنياهو على كتلة آيزنكوت، من دون أن تحسم النتيجة شكل الحكومة المقبلة أو قدرة أي طرف على جمع تحالف برلماني كافٍ.
وتزيد مكاسب الأحزاب العربية من حساسية الحسابات السياسية في سباق يبدو متقارباً، خصوصاً أن المنافسة لا تدور فقط حول عدد المقاعد، بل حول قدرة الكتل المتنافسة على تشكيل ائتلاف قادر على الحكم.
من هو إرفينغ سي. شوارتز؟
أثار الاسم الذي استند إليه ترامب في منشوره تساؤلات واسعة على منصات التواصل الاجتماعي. فلا توجد، وفق ما أوردته «هندوستان تايمز»، معلومات معروفة عن صحفي أو معلق سياسي بهذا الاسم.
واعتبر بعض المستخدمين أن الاسم يعود إلى ناشر مجهول على الإنترنت، بينما تساءل آخرون عن سبب الاستناد إليه في منشور يتناول انتخابات شديدة الحساسية. ولم يقدم ترامب توضيحاً بشأن هوية الشخص الذي اقتبس منه.








