وايومنغ.. لماذا بقيت ولاية رعاة البقر وفية لدونالد ترامب؟

وايومنغ.. لماذا بقيت ولاية رعاة البقر وفية لدونالد ترامب؟

تواصل وايومنغ منح دونالد ترامب تأييداً انتخابياً يقترب من 70%، في مشهد يعكس رسوخ التيار المحافظ داخل الولاية الأمريكية ذات الطابع الريفي. لكن خلف هذا الولاء السياسي، يرصد تقرير ميداني انقسامات عميقة تتشكل داخل الحزب الجمهوري نفسه.

وبحسب تقرير نشرته فرانس 24 في 16 أكتوبر 2026، حصل ترامب على قرابة سبعة من كل عشرة أصوات في الولاية خلال كل مرة ترشح فيها للرئاسة الأمريكية، ما يجعلها من أكثر معاقله الانتخابية صلابة.

ولاية صغيرة بثقل انتخابي كبير

يبلغ عدد سكان الولاية نحو 580 ألف نسمة، لكنها تحمل رمزية كبيرة لدى المحافظين الأمريكيين. فالمجتمع المحلي يرتبط بصورة وثيقة بالحياة الريفية ورعاية الماشية، بينما يهيمن الحزب الجمهوري على المشهد السياسي فيها.

وتُعرف المنطقة بلقب «ولاية رعاة البقر»، وهي تسمية تعكس حضور المزارع والبيئات الريفية في هويتها العامة، إلى جانب نزعة سياسية محافظة ظلت ثابتة عبر الانتخابات الرئاسية الأخيرة.

الانتخابات التمهيدية ترسم النتيجة

هيمنة الجمهوريين تجعل الانتخابات التمهيدية محطة حاسمة في السباق السياسي المحلي، إذ يمكن أن تحدد عملياً الاتجاه العام للانتخابات قبل الوصول إلى الاقتراع النهائي.

وجال مراسلا فرانس 24، جيمس أندريه وسيلفان روسو، في الولاية لاستكشاف أسباب هذا التأييد المستمر لترامب، ورصد ما وصفه التقرير بالانقسامات التي تعصف اليوم بالحزب الجمهوري، رغم بقاء القاعدة المحافظة متماسكة حول الرئيس الأمريكي.

شارك المقال عبر:
حور احمد
حور احمد

محرر بمنصة وحدك الإخبارية

المقالات: 120