ماكس ميلر يواجه اتهامات خطيرة من عائلته السابقة
يخوض النائب الجمهوري عن ولاية أوهايو، ماكس ميلر، معركة سياسية وقضائية حاسمة بعد اتهامات بالعنف الأسري وجهتها إليه زوجته السابقة، إميلي مورينو، وابنتهما الصغيرة. وتأتي هذه التطورات في وقت حساس قبيل انتهاء مهلة الترشح للانتخابات النصفية المقبلة. ونقلت شبكة “سي إن إن” عن ميلر إصراره على البقاء في السباق، مؤكداً أنه “لن يتراجع أبداً” رغم الضغوط المتزايدة.
تفاصيل اتهامات العنف الأسري والتحقيقات الجارية
اتهمت إميلي مورينو، ابنة السيناتور الجمهوري عن أوهايو بيرني مورينو، زوجها السابق ميلر بدفعها نحو الحائط، وتهديدها بمسدس، والتسبب بكسر في عظمة الترقوة لطفلتهما البالغة من العمر عامين، بحسب وثائق الشرطة وتقارير إعلامية من بينها شبكة CBS وشبكة BBC. كما أشارت التقارير إلى أن الطفلة عادت من زيارة لوالدها وهي تحمل آثار كدمات، وأبلغت والدتها بعبارة “بابا سيقتلك”، وفقاً لما ورد في محضر الشرطة.
رد ماكس ميلر ودعوات لإبعاده من الكونغرس
نفى ميلر جميع الاتهامات، واعتبرها “شائعات بلا أدلة”، وأكد استعداده للخضوع لتحقيق أخلاقي رسمي لتبرئة اسمه. وأوضح أنه يحتفظ بحضانة مشتركة لابنته، ورفع دعوى تشهير ضد زوجته السابقة. في المقابل، دعا السيناتور بيرني مورينو إلى إقصاء ميلر من الكونغرس، مشدداً على ضرورة تلقيه علاجاً مهنياً لإنهاء “نمط الإساءة الواضح”، بحسب منشور على منصة X.
موقف الحزب الجمهوري واستطلاعات الرأي الداخلية
أظهرت استطلاعات رأي داخلية للحزب الجمهوري أن ماكس ميلر متأخر بفارق خمس نقاط عن منافسه الديمقراطي برايان بوينديكستر في الدائرة السابعة بأوهايو. ورغم ذلك، لم يصدر موقف حاسم من كبار الجمهوريين، إذ اكتفى بعضهم بالتأكيد على أن ما يثار مجرد اتهامات حتى الآن.
تطورات قانونية جديدة ومواقف من البيت الأبيض
أكد ميلر أنه تلقى اتصالاً من الرئيس السابق دونالد ترامب أعرب فيه عن شكوكه حول قدرة ميلر على الفوز في نوفمبر، لكن الأخير أصر على استكمال حملته الانتخابية. وفي تطور منفصل، تقدم محامي ستيفاني غريشام، المتحدثة السابقة باسم البيت الأبيض، بطلب أمر تقييدي ضد ميلر، بعد نزاع قانوني سابق بين الطرفين حول مزاعم إساءة وتشهير.
لجنة الأخلاقيات في مجلس النواب تبدأ تحقيقاً رسمياً
أعلنت لجنة الأخلاقيات في مجلس النواب الأمريكي فتح تحقيق رسمي في القضية، وهو إجراء قد يستغرق عدة أشهر. وتأتي هذه الخطوة بعد تصاعد الخلافات القانونية بين ميلر ومورينو، والتي تعود جذورها إلى ما قبل طلاقهما العام الماضي.








