بطولة هيرو الهندية المفتوحة للسيدات.. رسالة أم تشعل حلم اللقب الغائب

بطولة هيرو الهندية المفتوحة للسيدات.. رسالة أم تشعل حلم اللقب الغائب

تتجه أنظار لاعبات الغولف الهنديات إلى بطولة هيرو الهندية المفتوحة للسيدات، بعدما تحولت خسارة قريبة من منصة التتويج في النسخة الماضية إلى دافع شخصي قوي لدى هيتاشي باكشي، التي تعهدت بإعادة الكأس إلى بلادها عقب رسالة مؤثرة من والدتها.

وتنطلق البطولة، البالغة جوائزها المالية 500 ألف دولار، في نادي دي إل إف للغولف والكونتري كلوب بين 22 و25 أكتوبر، وسط مشاركة دولية قوية في النسخة الثامنة عشرة من الحدث المدرج ضمن الجولة الأوروبية للسيدات. وأفادت صحيفة «هندوستان تايمز» بأن اللاعبات الهنديات يدخلن المنافسات وهن يملكن فرصة واقعية لإنهاء انتظار اللقب المحلي المستمر منذ 2016.

صورة الكأس بعد خسارة مؤلمة

أنهت باكشي النسخة الماضية في المركز الثالث، بينما جاءت برانافي أورس رابعة، وحلت أفاني براشانث في المركز الخامس بالتساوي. ورغم أن النتيجة وضعت ثلاث هنديات بين المراكز الأولى، فإنها لم تكن كافية لمنح البلد المضيف أول لقب له في البطولة منذ تتويج أديتي أشوك قبل عشر سنوات.

استعادت باكشي شعورها بعد العودة إلى منزلها عقب البطولة الماضية، قائلة إنها قدمت كل ما لديها لكنها لم تشعر بالرضا. وأضافت أن والدتها أعطتها ملصقاً يحمل صورة الكأس، وطلبت منها أن تحوّل خيبة الموسم السابق إلى دافع لتحقيق الفوز هذه المرة.

وقالت اللاعبة الهندية إنها تستهدف اللقب بوضوح: «هذه المرة سأفوز».

ملعب صعب واختبار للتركيز

لن تكون المهمة سهلة على اللاعبات المحليات، إذ يُتوقع أن يُجهز ملعب دي إل إف كأحد أصعب ملاعب الجولة، على غرار ما جرى في النسخ السابقة. وطالبت كافيتا سينغ، رئيسة رابطة الغولف النسائية في الهند، المنظمين بجعل إعدادات الملعب «أكثر رحمة» قليلاً مع المشاركات.

وترى سينغ أن الفارق بين الهنديات ومنافساتهن لم يعد فنياً بالدرجة الأولى، موضحة أن المهارات التقنية تصبح متقاربة عند مستويات المنافسة العليا، بينما تمثل القوة الذهنية العامل الفاصل في حسم البطولات.

ويمنح ذلك المنافسة بعداً إضافياً؛ فاللاعبات الهنديات لا يواجهن فقط ملعباً شديد التعقيد، بل أيضاً ضغط التطلع إلى إنهاء سنوات من الغياب عن منصة التتويج على أرضهن.

منافسات سبق لهن حمل الكأس

تضم قائمة المشاركات ثلاثاً من آخر أربع بطلات للحدث: السنغافورية شانون تان، بطلة 2025، والإنجليزية ليز يونغ، الفائزة في 2024، والألمانية أوليفيا كوان، بطلة 2022. كما تشارك لاعبات سبق لهن تصدر ترتيب الاستحقاق في الجولة الأوروبية للسيدات، بينهن تان والسويسرية كيارا تامبورليني والتايلاندية تريشات تشينغلاب.

وتمنح هذه الأسماء البطولة ثقلاً تنافسياً واضحاً، لكن نتائج الهنديات في النسخة السابقة أبقت آمالهن قائمة. فوجود باكشي وأورس وبراشانث ضمن المراكز الخمسة الأولى أكد أن المنافسة على اللقب ليست بعيدة عن لاعبات البلد المضيف.

طريق يمتد إلى أولمبياد لوس أنجلوس

لا تقتصر أهمية النتائج على الكأس والجائزة المالية، إذ ترتبط المشاركات القوية في الجولات الدولية بتحسين التصنيف العالمي، وهو عنصر أساسي في الصراع على مقاعد أولمبياد لوس أنجلوس 2028.

وقالت تشامبيكا سايال، الأمينة العامة لرابطة الغولف النسائية في الهند، إن تطور اللاعبات الهنديات يتواصل بصورة تدريجية، لكن تحقيق نتائج جيدة في البطولات الدولية يظل ضرورياً لتقوية فرصهن في التصنيف.

وتملك خمس لاعبات هنديات حقوق مشاركة كاملة في الجولة الأوروبية للسيدات، وهن أديتي أشوك وديكشا داغار وبرانافي أورس وأفاني براشانث وهيتاشي باكشي. أما فاني كابور، التي حققت فوزين في الجولة المحلية هذا الموسم وتتصدر ترتيب الاستحقاق، فتملك بطاقة مشاركة مشروطة.

شارك المقال عبر:
ليلى سيد
ليلى سيد

محرر بمنصة وحدك الإخبارية

المقالات: 84