قفز سهم بوينغ في تعاملات ما قبل افتتاح السوق الأمريكية الأربعاء 30 سبتمبر، بعدما انتزعت الشركة عقداً يتجاوز 20 مليار دولار لتطوير مقاتلة F/A-XX من الجيل السادس لصالح وزارة الحرب الأمريكية والبحرية الأمريكية.
وقالت بوينغ إن الطائرة الجديدة ستتولى مستقبلاً إحلال أسطول مقاتلات «F/A-18 سوبر هورنت» التابع للبحرية، ضمن برنامج طويل الأمد يمنح الشركة عقداً دفاعياً كبيراً جديداً بعد أقل من عام على فوزها بعقد مقاتلة أخرى من الجيل نفسه.
وبحسب تقرير نشرته شبكة CNBC، ارتفع سهم الشركة بنسبة 2.7% في التداولات المبكرة، بينما تراجع سهم منافستها نورثروب غرومان بنسبة 3.6%، بعد خسارتها المنافسة على العقد الحكومي.
ماذا ستقدم مقاتلة F/A-XX للبحرية الأمريكية؟
أوضحت بوينغ أن المقاتلة المرتقبة ستعتمد بنية مفتوحة لأنظمة المهام، إلى جانب أنظمة متقدمة تمنحها مدى عملياتي وقدرة أكبر. ولم يكشف الإعلان عن موعد دخول الطائرة الخدمة أو جدول مراحل الإنتاج.
ووصف مايكل بي دافي، وكيل وزارة الحرب لشؤون الاستحواذ والاستدامة، البرنامج بأنه ركيزة أساسية في سياسة الحفاظ على السلام عبر القوة. وقال إن الطائرة صممت للعمل في أجواء متنازع عليها، وتوسيع نطاق العمليات، وتوفير أفضلية قتالية حاسمة للقوات الأمريكية.
ثاني عقد لطائرة من الجيل السادس خلال عام
يمثل العقد الجديد ثاني فوز بارز لبوينغ في سباق الطائرات المقاتلة من الجيل السادس خلال عام واحد. وكانت القوات الجوية الأمريكية قد اختارت الشركة في 2025 لتطوير مقاتلة «F-47».
ويعزز الفوز موقع بوينغ في سوق الصناعات العسكرية والطيران، في وقت تنافست فيه مع نورثروب غرومان، إحدى كبرى شركات الطيران والدفاع الأمريكية، على مشروع البحرية.
تباين بين مكسب عسكري وتأخير مدني
جاءت أنباء العقد الدفاعي بينما تواجه بوينغ ملفاً منفصلاً في قطاع الطيران المدني. فقد أشارت الشركة أخيراً إلى خلل برمجي في بعض طائرات «737 ماكس 10» قد يؤثر في إجراءات هبوط محددة.
وأرجأت إدارة الطيران الفيدرالية الأمريكية، الاثنين 28 سبتمبر، اعتماد الطائرة إلى حين استكمال تقييم الخلل. وقال مدير الإدارة برايان بيدفورد إن الهيئة لم تحسم بعد ما إذا كانت المشكلة تمثل خطراً على سلامة الطيران، لكنها لن تمضي في اعتماد الطراز قبل التأكد من عدم وجود مشكلة.








