هجمات الحوثيين على السعودية.. مصر تعرض الدفاع والرياض تسقط 4 مسيّرات

هجمات الحوثيين على السعودية.. مصر تعرض الدفاع والرياض تسقط 4 مسيّرات

أعلنت الرياض اعتراض أربع طائرات مسيّرة خلال ساعات، في موجة جديدة من هجمات الحوثيين على السعودية طالت مناطق الرياض والشرقية والجنوب، بينما عرضت مصر تقديم دعم دفاعي للمملكة إذا طلبت قيادتها ذلك.

وقال متحدث باسم التحالف العسكري الذي تقوده السعودية إن القوات اعترضت ودمّرت المسيّرات الأربع. وجاء ذلك وسط هجمات متواصلة بالصواريخ والطائرات المسيّرة تستهدف منشآت نفطية وناقلات ومراكز نقل سعودية.

وبحسب تقرير نشرته فرانس24 نقلاً عن وكالة فرانس برس، تتزامن التطورات مع تصاعد القتال في اليمن منذ تجدد النزاع في يوليو/تموز، بعد توقف استمر سنوات.

القاهرة تفتح الباب لمساعدة دفاعية

أعلن الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي استعداد بلاده لاتخاذ أي إجراء لحماية السعودية إذا طلبت المملكة ذلك، مؤكداً أن القاهرة لا تسعى إلى الانخراط في حروب المنطقة.

وقال السيسي إن مصر تتحدث عن الدفاع لا عن قتال أو مهاجمة أي طرف، مضيفاً أنه لا يمكن السماح بالمساس بأمن السعودية أو استقرارها.

وتشارك مصر في التحالف المناهض للحوثيين، لكن دورها اقتصر إلى حد كبير على الأمن البحري في البحر الأحمر بعيداً عن القتال المباشر داخل اليمن. ومن المقرر أن يعقد البرلمان المصري جلسة طارئة الأحد للنظر في تفويض محتمل لتقديم مساعدة دفاعية للمملكة.

مطار الرياض كان هدفاً قبل أيام

تواجه السعودية، التي تدعم الحكومة اليمنية المعترف بها دولياً في حربها ضد الحوثيين، هجمات متكررة تستهدف منشآت حيوية وخطوط نقل النفط.

وكان هجوم استهدف مطار الرياض الأسبوع الماضي قد أسفر عن مقتل 13 شخصاً، وفقاً لما أورده التقرير. وتضع الضربات الأخيرة المملكة أمام ضغط أمني متزايد مع استمرار إطلاق الحوثيين المسيّرات والصواريخ من اليمن.

وتتهم الرياض إيران بتشجيع هذا التصعيد، بينما تنفي طهران علاقتها المباشرة بالهجمات وتؤكد أن الحوثيين يتصرفون باستقلالية.

إيران تعرض وساطة سياسية بين الرياض والحوثيين

قال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، خلال وجوده في بغداد لحضور اجتماع لوزراء خارجية منظمة التعاون الإسلامي، إن بلاده تؤيد حلاً سياسياً شاملاً بين السعودية والحوثيين.

ووصف عراقجي التسوية السياسية بأنها الطريق العملي والمستدام الوحيد لحل الأزمة، مجدداً عرض طهران التوسط بين الطرفين. وكان نائبه سعيد خطيب زاده قد قال في وقت سابق إن السعودية لم ترد على المبادرة الإيرانية.

ويندرج الحوثيون ضمن ما يُعرف بـ«محور المقاومة» الذي تقوده إيران في مواجهة إسرائيل والولايات المتحدة، فيما تؤكد الجماعة اليمنية وطهران أن قرارات الحوثيين مستقلة.

اتهامات متبادلة بعد غارات في اليمن

أفادت وسائل إعلام تابعة للحوثيين بأن غارات جوية سعودية بدأت ليلاً وأسفرت عن مقتل 12 شخصاً على الأقل. واتهمت وكالة سبأ التابعة للجماعة الطائرات الحربية السعودية باستهداف منازل مدنيين في محافظتي ذمار وتعز.

وقالت الوكالة إن الضربات أدت إلى إصابة أكثر من 30 شخصاً، واتهمت السعودية باستخدام قنابل عنقودية محظورة دولياً. ولم يتضمن التقرير رداً سعودياً على هذه الاتهامات.

كما تحدثت الوكالة عن مقتل ثلاثة أطفال وإصابة 17 شخصاً آخرين في ضربات على قرى بمحافظة ذمار ليل الجمعة-السبت، وكررت اتهامها للطيران السعودي باستهداف منازل مدنيين.

ناقلتا نفط تشتعلان في مضيق هرمز

في تطور منفصل لكنه مرتبط بالتوتر الإقليمي، أعلن الحرس الثوري الإيراني اشتعال ناقلتي نفط في مضيق هرمز بعد اصطدامهما بلغمين بحريين.

وقال الحرس إن كل ناقلة كانت تحمل أكثر من مليوني برميل من النفط الخام، واتهمهما بمحاولة عبور المضيق بصورة غير قانونية مع تعطيل أنظمة التتبع، دون الكشف عن مصدر الشحنتين أو العلم الذي ترفعه السفينتان.

ونشر الحرس الثوري مقطعاً مصوراً يظهر سفينة مشتعلة ليلاً، فيما لم يحدد بيانه بدقة موقع وقوع الحادثتين داخل هذا الممر المائي الحيوي.

شارك المقال عبر:
ليلى سيد
ليلى سيد

محرر بمنصة وحدك الإخبارية

المقالات: 112