وسط حشد ضخم في قلب العاصمة الفرنسية، افتتح قداس البابا ليون الرابع عشر في ساحة الكونكورد بباريس أمام نحو 700 ألف شخص، وفق تقديرات الفاتيكان، في اليوم الثاني من زيارته إلى فرنسا.
ووصل البابا إلى الساحة بعد زيارة مركز استقبال المهاجرين «ميزون بخيتا» في باريس، حيث دعا إلى «العيش معاً بكرامة» خلال لقائه الجمعية الأبرشية المعنية بدعم المهاجرين ومساعدتهم على الاندماج.
وأفادت تغطية نشرتها فرانس 24 نقلاً عن وكالات بأن الزيارة تحظى بإقبال شعبي كبير، بينما تحولت ساحة الكونكورد إلى نقطة تجمع رئيسية للمشاركين في القداس.
رسالة للمهاجرين قبل التجمع الحاشد
حملت زيارة البابا لمركز «ميزون بخيتا» بعداً إنسانياً واضحاً قبل مراسم القداس. المركز يستقبل مهاجرين في العاصمة الفرنسية، بينما تعمل الجمعية الأبرشية التي التقاها البابا على دعمهم وتعزيز اندماجهم.
ووضع حديثه عن الكرامة والعيش المشترك قضية المهاجرين في صدارة محطات اليوم، قبل انتقاله إلى ساحة الكونكورد لإقامة القداس الذي جمع مئات الآلاف.
ساحة الكونكورد تستقبل مئات الآلاف
تعد ساحة الكونكورد واحدة من أشهر الساحات العامة في باريس، وقد استضافت مراسم القداس بحضور قدره الفاتيكان بـ700 ألف شخص. ويعكس هذا الرقم حجم الاهتمام الشعبي بالزيارة البابوية في يومها الثاني.
وأقيمت المراسم في أجواء شهدت حضوراً كثيفاً للمؤمنين والزوار، بعدما بدأ البابا يومه بلقاء ركز على أوضاع المهاجرين ودور المؤسسات الداعمة لهم في المجتمع الفرنسي.





